وَ أَمَّا ابْنَةُ الْخَمْسِينَ لِلَّهِ دَرُّهَا * * * بِعَقْلٍ وَ تَدْبِيرٍ تُرَبِّي وَلِيدَهَا وَ أَمَّا ابْنَةُ السِّتِّينَ قَدْ رَقَّ جِلْدُهَا * * * وَ فِيهَا بَقَايَا وَ الْحَرِيصُ يُرِيدُهَا وَ أَمَّا ابْنَةُ السَّبْعِينَ يَرْعَشُ رَأْسُهَا * * * مِنَ الْكِبَرِ الْمُفْنِي وَ قَلَّ وَلِيدُهَا وَ بِنْتُ الثَّمَانِينَ السَّقَامُ بِعَيْنِهَا * * * وَ عِنْدَ هُجُومِ اللَّيْلِ قَلَّ رُقُودُهَا وَ أَمَّا ابْنَةُ التِّسْعِينَ لَا دَرَّ دَرُّهَا * * * وَ قَدْ خَلَعَتْ عُمُراً وَ كَشَّ وَرِيدُهَا وَ إِنْ زِيدَتِ الْعَشْرُ التَّوَالِي فَلَيْتَهَا * * * تُغَرَّقُ فِي بَحْرٍ وَ حُوتٌ يَقُودُهَا فَقَالَ الْحَجَّاجُ أَحْسَنْتَ أَحْسَنْتَ يَا صَبِيُّ الْخَبَرَ 16795- 18 فِقْهُ الرِّضَا،(ع): وَ لَا تُجَامِعْ إِلَّا مِنْ حَاجَةٍ 16796- 19 الرِّسَالَةُ الذَّهَبِيَّةُ، لِلرِّضَا(ع): وَ إِتْيَانُ المَرْأَةِ الْحَائِضِ يُورِثُ الْجُذَامَ فِي الْوَلَدِ وَ الْجِمَاعُ مِنْ غَيْرِ إِهْرَاقِ الْمَاءِ عَلَى أَثَرِهِ يُوجِبُ الْحَصَاةَ وَ الْجِمَاعُ بَعْدَ الْجِمَاعِ مِنْ غَيْرِ فَصْلٍ بَيْنَهُمَا بِغُسْلٍ يُورِثُ لِلْوَلَدِ الْجُنُونَ وَ مَنْ أَرَادَ أَنْ لَا يَجِدَ الْحَصَاةَ وَ حَصْرَ الْبَوْلِ فَلَا يَحْبِسِ الْمَنِيَّ عِنْدَ نُزُولِ الشَّهْوَةِ وَ لَا يُطِلِ الْمَكْثَ عَلَى النِّسَاءِ قَالَ وَ لَا تُجَامِعِ النِّسَاءَ إِلَّا وَ هِيَ طَاهِرَةٌ فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَلَا تَقُمْ قَائِماً وَ لَا تَجْلِسْ جَالِساً وَ لَكِنْ تَمِيلُ عَلَى يَمِينِكَ ثُمَّ انْهَضْ لَلْبَوْلِ إِذَا فَرَغْتَ مِنْ سَاعَتِكَ شَيْئاً فَإِنَّكَ تَأْمَنُ الْحَصَاةَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى ثُمَّ اغْتَسِلْ وَ اشْرَبْ مِنْ سَاعَتِكَ شَيْئاً مِنْ الْمُومِيَائِي بِشَرَابِ الْعَسَلِ أَوْ بِعَسَلٍ مَنْزُوعِ الرَّغْوَةِ فَإِنَّهُ يَرُدُّ مِنَ الْمَاءِ مِثْلَ الَّذِي خَرَجَ مِنْكَ 16797- 20 عَوَالِي اللآَّلِي، عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ: