15513- 18، وَ قَالَ(ص): يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى أَحَدٌ إِلَّا أَكَلَ الرِّبَا فَإِنْ لَمْ يَأْكُلْهُ أَصَابَهُ مِنْ غُبَارِهِ 15514- 19، وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ" أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ خَمْسَةَ أَنْوَاعٍ مِنَ الْعَذَابِ أَوَّلُهَا حَيَّاتٌ ذُو أَجْنِحَةٍ يَنْزِلْنَ وَ يَحْمِلْنَ الْمُطَفِّفِينَ مِنَ السُّوقِ وَ الثَّانِي سُيُولٌ تُغْرِقُ الْحَالِفِينَ بِالْكَذِبِ وَ الثَّالِثُ تَخْسِفُ بِقَوْمٍ الْأَرْضُ وَ هُمُ الَّذِينَ لَا يُبَالُونَ مِنْ أَيْنَ يَأْخُذُونَ مِنَ الْحَرَامِ أَوْ الْحَلَالِ وَ الرَّابِعُ تَجِيءُ رِيحٌ فَتَحْمِلُ قَوْماً وَ تَضْرِبُهُمْ عَلَى الْجِبَالِ فَيَصِيرُونَ رَمَاداً وَ هُمُ الَّذِينَ يَبِيتُونَ عَلَى لَهْوِهِمْ وَ الْخَامِسُ تَجِيءُ نَارٌ فَتُحْرِقُ بَعْضَ أَصْحَابِ السُّوقِ وَ هُمْ أَكَلَةُ الرِّبَا 15515- 20، وَ عَنْهُ(ص)قَالَ: إِذَا أَكَلَتْ أُمَّتِي الرِّبَا كَانَتِ الزَّلْزَلَةُ وَ الْخَسْفُ 15516- 21 عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي تَفْسِيرِهِ،: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى يَمْحَقُ اللّٰهُ الرِّبٰا وَ يُرْبِي الصَّدَقٰاتِ قَالَ قِيلَ لِلصَّادِقِ(ع)قَدْ نَرَى الرَّجُلَ يُرْبِي وَ مَالُهُ يَكْثُرُ فَقَالَ يَمْحَقُ اللَّهُ دِينَهُ وَ أَنْ كَانَ مَالُهُ يَكْثُرُ 15517- 22 دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص): أَنَّهُ قَالَ لَمَّا قَبِلَ الْجِزْيَةَ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَقْبَلْهَا إِلَّا عَلَى شُرُوطٍ افْتَرَضَهَا عَلَيْهِمْ مِنْهَا أَنْ لَا يَأْكُلُوا الرِّبَا فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَ ذِمَّةُ رَسُولِهِ 15518- 23 الْجَعْفَرِيَّاتُ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ