وَ رَوَاهُ فِي الدَّعَائِمِ، عَنْ عَلِيٍّ(ع): بِاخِتَلافٍ فِي بَعْضِ الْأَصْنَافِ 15335- 3 الشَّيْخُ الْمُفِيدُ فِي مَجَالِسِهِ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَصِيرِ الْمُقْرِئِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الصَّيْدَلَانِيِّ عَنْ أَبِي الْمِقْدَامِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ عَنْ أَبِي نَصْرٍ الْمَخْزُومِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ عَلَيْنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)الْبَصْرَةَ إِلَى أَنْ قَالَ ثُمَّ مَشَى حَتَّى دَخَلَ سُوقَ الْبَصْرَةِ فَنَظَرَ إِلَى النَّاسِ يَبِيعُونَ وَ يَشْتَرُونَ فَبَكَى(ع)بُكَاءً شَدِيداً ثُمَّ قَالَ يَا عَبِيدَ الدُّنْيَا وَ عُمَّالَ أَهْلِهَا إِذَا كُنْتُمْ بِالنَّهَارِ تَحْلِفُونَ وَ بِاللَّيْلِ فِي فُرُشِكُمْ تَنَامُونَ وَ فِي خِلَالِ ذَلِكَ عَنِ الْآخِرَةِ تَغْفُلُونَ فَمَتَى تُحْرِزُونَ الزَّادَ وَ تُفَكِّرُونَ فِي الْمَعَادِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنَّهُ لَا بُدَّ لَنَا مِنَ الْمَعَاشِ فَكَيْفَ نَصْنَعُ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِنَّ طَلَبَ الْمَعَاشِ لَا يَشْغَلُ عَنْ عَمَلِ الْآخِرَةِ فَإِنْ قُلْتَ لَا بُدَّ لَنَا مِنَ الِاحْتِكَارِ لَمْ تَكُنْ مَعْذُوراً فَوَلَّى الرَّجُلُ بَاكِياً الْخَبَرَ 15336- 4 دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص): أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحُكْرَةِ وَ قَالَ لَا يَحْتَكِرُ الطَّعَامَ إِلَّا خَاطِئٌ: وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع): الْمُحْتَكِرُ آثِمٌ عَاصٍ 15337- 5، وَ عَنْهُ(ع)قَالَ: وَ كُلُّ حُكْرَةٍ تُضِرُّ بِالنَّاسِ وَ تَغْلِي السِّعْرَ