أَنْتُمَا قُرَّةُ عَيْنِي وَ ثَمَرَةُ فُؤَادِي مَا أُبَالِي مِنْ بَنِي آدَمَ إِذَا أَحَبُّوكُمَا أَنْ لَا يَعْبُدُوا وَثَناً- [وَ] حَسْبِي مِنْ بَنِي آدَمَ أَنْ يُحِبُّوكُمَا 13516- 4 وَ فِي الْخِصَالِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ زِيَادِ بْنِ مَرْوَانَ عَنْ أَبِي وَكِيعٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)[قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص]: الدِّينَارُ وَ الدِّرْهَمُ أَهْلَكَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَ هُمَا مُهْلِكَاكُمْ 13517- 5، وَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى رَفَعَهُ قَالَ: الذَّهَبُ وَ الْفِضَّةُ حَجَرَانِ مَمْسُوخَانِ فَمَنْ أَحَبَّهُمَا كَانَ مَعَهُمَا 13518- 6، وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النَّوْفَلِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي حَدِيثٍ: مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ عَبَدَ الدِّينَارَ وَ الدِّرْهَمَ 13519- 7 الْقُطْبُ الرَّاوَنْدِيُّ فِي لُبِّ اللُّبَابِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ(ص)وَ هُوَ نَائِمٌ عَلَى حَصِيرٍ قَدْ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ قَالَ أَ مَعَكَ أَحَدٌ غَيْرُكَ قُلْتُ لَا قَالَ اعْلَمْ أَنَّهُ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلِي وَ طَالَ شَوْقِي إِلَى لِقَاءِ رَبِّي وَ إِلَى لِقَاءِ إِخْوَانِيَ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي ثُمَّ قَالَ لَيْسَ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنَ الْمَوْتِ وَ لَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ رَاحَةٌ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ ثُمَّ بَكَى قُلْتُ لِمَ تَبْكِي قَالَ وَ كَيْفَ لَا أَبْكِي وَ أَنَا أَعْلَمُ مَا يَنْزِلُ بِأُمَّتِي مِنْ بَعْدِي قُلْتُ وَ مَا يَنْزِلُ مِنْ بَعْدِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْأَهْوَاءُ