تَعَالَى) وَ هُوَ مِنْهُ فِي عَافِيَتِهِ وَ قَدْ عَجَّلَ اللَّهُ كِفَايَتَهُ وَ هَيَّأَ لَهُ مِنَ الدَّرَجَاتِ مَا اللَّهُ بِهِ عَلِيمٌ وَ الْحِرْصُ (مَا يَجْرِي فِي مَنَافِذِ غَضَبِ اللَّهِ وَ مَا لَمْ يُحْرَمِ الْعَبْدُ الْيَقِينَ لَا يَكُونُ حَرِيصاً وَ الْيَقِينُ أَرْضُ الْإِسْلَامِ وَ سَمَاءُ الْإِيمَانِ) 13510- 10 الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ فِي تُحَفِ الْعُقُولِ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع): أَنَّهُ قَالَ فِي وَصِيَّتِهِ لِلْحُسَيْنِ(ع)أَيْ بُنَيَّ الْحِرْصُ مِفْتَاحُ التَّعَبِ وَ مَطِيَّةُ النَّصَبِ وَ دَاعٍ إِلَى التَّقَحُّمِ فِي الذُّنُوبِ وَ الشَّرَهُ جَامِعٌ لِمَسَاوِئِ الْعُيُوبِ 13511- 11 أَبُو يَعْلَى الْجَعْفَرِيُّ فِي النُّزْهَةِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَا اسْتَرَاحَ ذُو الْحِرْصِ 13512- 12 الْآمِدِيُّ فِي الْغُرَرِ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ: الْحِرْصُ مَطِيَّةُ التَّعَبِ الرَّغْبَةُ مِفْتَاحُ النَّصَبِ: وَ قَالَ(ع): الْحِرْصُ ذَمِيمُ الْمَغَبَّةِ: وَ قَالَ(ع): الْحَرِيصُ مَتْعُوبٌ فِيمَا يَضُرُّهُ: وَ قَالَ(ع): الْقَنَاعَةُ عِزٌّ وَ غِنًى الْحِرْصُ ذُلٌّ وَ عَنَاءٌ: وَ قَالَ(ع): الْحَرِيصُ عَبْدُ الْمَطَامِعِ: وَ قَالَ(ع): الْحِرْصُ عَلَامَةُ الْأَشْقِيَاءِ: وَ قَالَ(ع): الْحِرْصُ يُفْسِدُ الْإِيقَانَ: