وَ لَا حِرْصاً عَلَى الدُّنْيَا وَ لَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)عَهِدَ إِلَيْنَا فَقَالَ لِيَكُنْ بُلْغَةُ أَحَدِكُمْ كَزَادِ الرَّاكِبِ وَ حَوْلِي هَذِهِ الْأَسَاوِدُ وَ إِنَّمَا حَوْلَهُ إِجَّانَةٌ وَ جَفْنَةٌ وَ مِطْهَرَةٌ:
- وَ رَوَاهُ وَرَّامٌ فِي تَنْبِيهِ الْخَاطِرِ، وَ فِيهِ: وَ لَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)عَهِدَ إِلَيْنَا عَهْداً فَقَالَ لِيَكُنْ بَلَاغُ أَحَدِكُمْ مِنَ الدُّنْيَا كَزَادِ رَاكِبٍ فَأَخْشَى أَنْ نَكُونَ قَدْ جَاوَزْنَا أَمْرَهُ وَ هَذِهِ الْأَسَاوِدُ حَوْلِي إِلَى آخِرِهِ 13496- 8 الْقُطْبُ الرَّاوَنْدِيُّ فِي لُبِّ اللُّبَابِ، عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: فِرُّوا مِنْ فُضُولِ الدُّنْيَا كَمَا تَفِرُّونَ مِنَ الْحَرَامِ وَ هَوِّنُوا عَلَى أَنْفُسِكُمُ الدُّنْيَا كَمَا تُهَوِّنُونَ الْجِيفَةَ وَ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ مِنْ فُضُولِ الدُّنْيَا وَ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِكُمْ تَنْجُوا مِنْ شِدَّةِ الْعَذَابِ: وَ قَالَ(ص): لَا تَنَالُونَ الْآخِرَةَ إِلَّا بِتَرْكِكُمُ الدُّنْيَا وَ التَّعَرِّي مِنْهَا أُوصِيكُمْ أَنْ تُحِبُّوا مَا أَحَبَّ اللَّهُ وَ تُبْغِضُوا مَا أَبْغَضَ اللَّهُ 13497- 9 نَهْجُ الْبَلَاغَةِ،: فِي كِتَابِهِ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ أَلَا وَ إِنَّ لِكُلِّ مَأْمُومٍ إِمَاماً يَقْتَدِي بِهِ وَ يَسْتَضِيءُ بِنُورِ عِلْمِهِ أَلَا وَ إِنَّ إِمَامَكُمْ قَدِ اكْتَفَى مِنْ دُنْيَاهُ بِطِمْرَيْهِ وَ مِنْ طَعْمِهِ بِقُرْصَيْهِ أَلَا وَ إِنَّكُمْ لَا تَقْدِرُونَ عَلَى ذَلِكَ وَ لَكِنْ أَعِينُونِي بِوَرَعٍ وَ اجْتِهَادٍ وَ عِفَّةٍ وَ سَدَادٍ الْخَبَرَ 13498- 10 وَ فِيهِ، وَ فِي خُطْبَةٍ لَهُ(ع): فَتَأَسَّ بِنَبِيِّكَ الْأَطْهَرِ