وَ قَالَ(ع): أَحْيُوا الْمَعْرُوفَ بِإِمَاتَتِهِ فَإِنَّ الْمِنَّةَ تَهْدِمُ الصَّنِيعَةَ: وَ قَالَ(ع): أَفْضَلُ مَعْرُوفِ اللَّئِيمِ مَنْعُ أَذَاهُ: وَ قَالَ(ع): خَيْرُ الْمَعْرُوفِ مَا لَمْ يَتَقَدَّمْهُ الْمَطْلُ وَ لَمْ يَتْبَعْهُ الْمَنُّ: وَ قَالَ(ع): سَلِ الْمَعْرُوفَ مَنْ يَنْسَاهُ وَ اصْطَنِعْهُ إِلَى مَنْ يَذْكُرُهُ: وَ قَالَ(ع): مَنْ مَنَّ بِمَعْرُوفِهِ فَقَدْ كَدَّرَ مَا صَنَعَهُ: وَ قَالَ(ع): مَنْ لَمْ يُرَبِّ مَعْرُوفَهُ فَقَدْ ضَيَّعَهُ مَنْ لَمْ يُرَبِّ مَعْرُوفَهُ فَكَأَنَّهُ لَمْ يَصْنَعْهُ: وَ قَالَ(ع): مِلَاكُ الْمَعْرُوفِ تَرْكُ الْمَنِّ بِهِ صُورَةُ خَطِّ الْمُؤَلِّفِ مَتَّعَ اللَّهُ الْمُسْلِمِينَ بِبَقَائِهِ تَمَّ كِتَابُ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَ النَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ مِنْ كِتَابِ مُسْتَدْرَكِ الْوَسَائِلِ وَ مُسْتَنْبَطِ الْمَسَائِلِ بِيَدِ مُؤَلِّفِهِ الْمُذْنِبِ الْمُسِيءِ حُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدَ تَقِيَّ النُّورِيِّ الطَّبْرَسِيِّ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ التَّاسِعَ عَشَرَ مِنْ