14556- 12 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَهْوَازِيُّ فِي كِتَابِ الْمُؤْمِنِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَأَلَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ حَاجَةً وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَى قَضَائِهَا فَرَدَّهُ بِهَا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ شُجَاعاً فِي قَبْرِهِ يَنْهَشُ أَصَابِعَهُ 14557- 13 أَصْلٌ، لِبَعْضِ قُدَمَائِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ: قَالَ لِيَ الرِّضَا(ع)يَا مُحَمَّدَ بْنَ صَدَقَةَ طُوبَى لِمُؤْمِنٍ مَظْلُومٍ مَغْصُوبٍ مُسْتَضْعَفٍ وَ وَيْلٌ لِلَّذِي ظَلَمَهُ وَ غَصَبَهُ وَ اسْتَضْعَفَهُ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَظْلِمُ الْمُؤْمِنَ وَ يَغْصِبُهُ وَ يَسْتَضْعِفُهُ فَعِنْدَ ذَلِكَ فَلْيَتَوَقَّعْ سَخَطَ رَبِّهِ قُلْتُ كَيْفَ يَا سَيِّدِي قَدْ أَحْزَنَنِي مَا ذَكَرْتَهُ وَ أَنَا أَبْكِي قَالَ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ خَلَقَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةَ لِلْمُؤْمِنِينَ فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ فَمَنْ أُعْطِيَ شَيْئاً مِنْ حُطَامِ الدُّنْيَا وَ مَنَعَ أَخَاهُ مِنْهُ كَانَ مِمَّنْ ظَلَمَهُ وَ غَصَبَهُ وَ اسْتَضْعَفَهُ وَ مَنْ فَعَلَ مَا لَزِمَهُ مِنْ أَمْرِ الْمُؤْمِنِينَ بَاهَى اللَّهُ تَعَالَى بِهِ مَلَائِكَتَهُ 14558- 14 الْآمِدِيُّ فِي الْغُرَرِ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ: عَجِبْتُ لِرَجُلٍ يَأْتِيهِ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فِي حَاجَةٍ فَيَمْتَنِعُ عَنْ قَضَائِهَا وَ لَا يَرَى نَفْسَهُ لِلْخَيْرِ أَهْلًا فَهَبْ أَنَّهُ لَا ثَوَابَ يُرْجَى وَ لَا عِقَابَ يُتَّقَى أَ فَتَزْهَدُونَ فِي مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ
39 بَابُ نَوَادِرِ مَا يَتَعَلَّقُ بِأَبْوَابِ فِعْلِ الْمَعْرُوفِ14559- 1 الشَّيْخُ الْمُفِيدُ فِي الْإِخْتِصَاصِ، عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: مَنْ قَضَى حَقَّ مَنْ لَا يَقْضِي اللَّهَ حَقَّهُ فَكَأَنَّمَا قَدْ عَبَدَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ 14560- 2 وَ فِي أَمَالِيهِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْجِعَابِيِّ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ