وَ تَحْقِيقُ الْإِيمَانِ إِكْرَامُ ذِي الْفِقْه 14492- 6، وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَنْ أَكْرَمَ لَنَا وَلِيّاً فَبِاللَّهِ بَدَأَ وَ بِرَسُولِهِ ثَنَّى وَ عَلَيْنَا أَدْخَلَ السُّرُورَ 14493- 7 سِبْطُ الطَّبْرِسِيِّ فِي مِشْكَاةِ الْأَنْوَارِ،: أَنَّ الرِّضَا(ع)قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ اضْمَنْ لِي خَصْلَةً أَضْمَنُ لَكَ ثَلَاثاً فَقَالَ جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا الْخَصْلَةُ الَّتِي أَضْمَنُهَا لَكَ وَ مَا الثَّلَاثُ الَّتِي تَضْمَنُ لِي فَقَالَ أَمَّا الثَّلَاثُ الَّتِي أَضْمَنُ لَكَ أَنْ لَا يُصِيبَكَ حَرُّ الْحَدِيدِ أَبَداً بِقَتْلٍ وَ لَا فَاقَةٌ وَ لَا سِجْنُ حَبْسٍ فَقَالَ عَلِيٌّ وَ مَا الْخَصْلَةُ الَّتِي أَضْمَنُهَا لَكَ فَقَالَ لِي تَضْمَنُ لِي أَنْ لَا يَأْتِيَكَ وَلِيٌّ أَبَداً إِلَّا وَ أَكْرَمْتَهُ قَالَ فَضَمِنَ عَلِيٌّ الْخَصْلَةَ وَ ضَمِنَ لَهُ أَبُو الْحَسَنِ(ع)الثَّلَاثَ 14494- 8 الصَّدُوقُ فِي كِتَابِ الْإِخْوَانِ، عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: وَ مَنْ أَكْرَمُ أَخَاهُ يُرِيدُ بِذَلِكَ الْأَخْلَاقَ الْحَسَنَةَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كِسْوَةِ الْجَنَّةِ عَدَدَ مَا فِي الدُّنْيَا مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا وَ لَمْ يُثْبِتْهُ مِنْ أَهْلِ الرِّيَاءِ وَ أَثْبَتَهُ مِنْ أَهْلِ الْكَرَمِ 14495- 9 الْآمِدِيُّ فِي الْغُرَرِ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ: إِذَا آخَيْتَ فَأَكْرِمِ الْإِخَاءَ