نَقْلًا مِنْ خَطِّ الشَّهِيدِ نَقْلًا مِنْ كِتَابِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ رِجَالِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: أَيُّمَا رَجُلٍ سَأَلَهُ أَخُوهُ الْمُؤْمِنُ حَاجَةً فَمَنَعَهُ إِيَّاهَا وَ هُوَ يَقْدِرُ عَلَى قَضَائِهَا إِلَّا سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ شُجَاعاً فِي قَبْرِهِ يَنْهَشُهُ 14433- 17 عَوَالِي اللآَّلِي، عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: مَنْ قَضَى حَاجَةً لِأَخِيهِ كُنْتُ وَاقِفاً عِنْدَ مِيزَانِهِ فَإِنْ رَجَحَ وَ إِلَّا شَفَعْتُ لَهُ 14434- 18 الْقُطْبُ الرَّاوَنْدِيُّ فِي دَعَوَاتِهِ، عَنْ زَيْنِ الْعَابِدِينَ(ع): إِنَّ لِلَّهِ خُلَصَاءَ مِنْ خَلْقِهِ عَبَدُوهُ بِخَالِصٍ مِنْ سِرِّهِ وَ أَوْصَلَهُمْ إِلَى سِرِّهِ فَهُمُ الَّذِينَ تَمُرُّ صُحُفُهُمْ مَعَ الْمَلَائِكَةِ فُرَّغاً فَإِذَا وَصَلَتْ إِلَيْهِ مَلَأَهَا مِنْ سِرِّ مَا أَسَرُّوا إِلَيْهِ وَ قَالَ لَهُمْ يَا أَوْلِيَائِي إِنْ أَتَاكُمْ عَلِيلٌ مِنْ ضَعَفَةِ عِبَادِي فَدَاوُوهُ أَوْ نَاسٍ نِعْمَتِي فَأَذْكِرُوهُ أَوْ رَاحِلٌ نَحْوِي فَجَهِّزُوهُ وَ مَنْ بَعُدَ مِنْكُمْ مُنْكِراً فَفَقِّهُوهُ وَ مَنْ قَرُبَ مِنْكُمْ فَوَاصِلُوهُ لَكُمْ يَا أَوْلِيَائِي خَاطَبْتُ وَ لَكُمْ عَاتَبْتُ وَ الْوَفَاءَ مِنْكُمْ طَلَبْتُ لَا أَسْتَحِبُّ مِنْكُمُ اسْتِخْدَامَ الْجَبَّارِينَ وَ لَا مُصَافَاةَ الْمُتَلَوِّنِينَ وَ مَنْ عَادَاكُمْ قَصَمْتُهُ وَ مَنْ أَبْغَضَكُمْ قَلَيْتُهُ 14435- 19، وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ عِبَاداً مِنْ خَلْقِهِ يَفْزَعُ الْعِبَادُ إِلَيْهِمْ فِي حَوَائِجِهِمْ أُولَئِكَ هُمُ الْآمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ