14343- 12، وَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع): حَقُّ قَرَابَاتِ أَبَوَيْ دِينِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا وَ أَوْلِيَائِهِمَا) أَحَقُّ مِنْ قَرَابَاتِ نَسَبِنَا إِنَّ أَبَوَيْ دِينِنَا يُرْضِيَانِ عَنَّا أَبَوَيْ نَسَبِنَا وَ أَبَوَيْ نَسَبِنَا لَا يَقْدِرَانِ أَنْ يُرْضِيَا عَنَّا أَبَوَيْ دِينِنَا مُحَمَّداً وَ عَلِيّاً (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا وَ قَرَابَاتِهِمَا) 14344- 13، وَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ(ع): مَنْ كَانَ أَبَوْا دِينِهِ مُحَمَّدٌ وَ عَلِيٌّ(ص)وَ قَرَابَاتُهُمَا آثَرَ لَدَيْهِ وَ أَكْرَمَ [عَلَيْهِ] مِنْ أَبَوَيْ نَسَبِهِ وَ قَرَابَاتِهِمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَضَّلْتَ الْأَفْضَلَ وَ آثَرْتَ الْأَوْلَى بِالْإِيثَارِ لَأَجْعَلَنَّكَ بِدَارِ قَرَارِي وَ مُنَادَمَةُ أَوْلِيَائِي أَوْلَى 14345- 14، وَ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ(ع): مَنْ ضَاقَ عَنْ قَضَاءِ حَقِّ قَرَابَةِ أَبَوَيْ دِينِهِ وَ أَبَوَيْ نَسَبِهِ وَ قَدَحَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي الْآخَرِ فَقَدَّمَ قَرَابَةَ أَبَوَيْ دِينِهِ عَلَى قَرَابَةِ أَبَوَيْ نَسَبِهِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا قَدَّمَ قَرَابَاتِ أَبَوَيْ دِينِهِ فَقَدِّمُوهُ إِلَى جِنَانِي فَيَزْدَادُ فَوْقَ مَا كَانَ أَعَدَّ لَهُ مِنَ الدَّرَجَاتِ أَلْفَ أَلْفِ ضِعْفِهَا 14346- 15، وَ قَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(ع): وَ قَدْ قِيلَ لَهُ إِنَّ فُلَاناً كَانَ لَهُ أَلْفُ دِرْهَمٍ عُرِضَتْ عَلَيْهِ بِضَاعَتَانِ يَشْتَرِيهِمَا لَا تَتَّسِعُ بِضَاعَتُهُ لَهُمَا فَقَالَ أَيُّهُمَا أَرْبَحُ لِي فَقِيلَ لَهُ هَذَا يَفْضُلُ رِبْحُهُ عَلَى هَذَا بِأَلْفِ ضِعْفٍ قَالَ أَ لَيْسَ