غَسِيلًا وَ نَعْلِي جَدِيداً فَهَلْ يَكُونُ ذَلِكَ كِبْراً قَالَ لَا الْكِبْرُ أَنْ تَسْفَهَ الْحَقَّ وَ تَغْمِضَ النَّاسَ بِعَيْنِكَ
61 بَابُ تَحْرِيمِ حُبِّ الدُّنْيَا الْمُحَرَّمَةِ13446- 1 الدَّيْلَمِيُّ فِي إِرْشَادِ الْقُلُوبِ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص): فِي خَبَرِ الْمِعْرَاجِ قَالَ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَا أَحْمَدُ لَوْ صَلَّى الْعَبْدُ صَلَاةَ أَهْلِ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ يَصُومُ صِيَامَ أَهْلِ السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ وَ يَطْوِي عَنِ الطَّعَامِ مِثْلَ الْمَلَائِكَةِ وَ لَبِسَ لِبَاسَ الْعَابِدِينَ ثُمَّ أَرَى فِي قَلْبِهِ مِنْ حُبِّ الدُّنْيَا ذَرَّةً أَوْ سُمْعَتِهَا أَوْ رِئَاسَتِهَا أَوْ صِيتِهَا أَوْ زِينَتِهَا لَا يُجَاوِرُنِي فِي دَارِي وَ لَأَنْزِعَنَّ مِنْ قَلْبِهِ مَحَبَّتِي- (وَ لَأُظْلِمَنَّ قَلْبَهُ حَتَّى يَنْسَانِي وَ لَا أُذِيقُهُ حَلَاوَةَ مَحَبَّتِي) 13447- 2 جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْقُمِّيُّ فِي كِتَابِ الْغَايَاتِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)أَنَّهُ قَالَ: مَا مِنْ عَمِلٍ أَفْضَلَ عِنْدَ اللَّهِ بَعْدَ مَعْرِفَةِ اللَّهِ وَ مَعْرِفَةِ رَسُولِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ مِنْ بُغْضِ الدُّنْيَا 13448- 3، الْقُطْبُ الرَّاوَنْدِيُّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ [عَنْ رَجُلٍ] (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْفُورٍ) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: كَانَ فِيمَا نَاجَى اللَّهُ تَعَالَى بِهِ مُوسَى لَا تَرْكَنْ إِلَى الدُّنْيَا رُكُونَ