قَالَ فِيمَا وَعَظَ بِهِ ابْنَهُ يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ وَ التَّجَبُّرَ وَ التَّكَبُّرَ وَ الْفَخْرَ فَتُجَاوِرَ إِبْلِيسَ فِي دَارِهِ يَا بُنَيَّ دَعْ عَنْكَ التَّجَبُّرَ وَ الْكِبْرَ وَ دَعْ عَنْكَ الْفَخْرَ وَ اعْلَمْ أَنَّكَ سَاكِنُ الْقَبْرِ يَا بُنَيَّ اعْلَمْ أَنَّ مَا جَاوَرَ إِبْلِيسَ وَقَعَ فِي دَارِ الْهَوَانِ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَ لَا يَحْيَى يَا بُنَيَّ وَيْلٌ لِمَنْ تَجَبَّرَ وَ تَكَبَّرَ كَيْفَ يَتَعَظَّمُ مَنْ خُلِقَ مِنْ طِينٍ وَ إِلَى طِينٍ يَعُودُ ثُمَّ لَا يَدْرِي إِلَى مَا يَصِيرُ إِلَى الْجَنَّةِ فَقَدْ فَازَ أَوْ إِلَى النَّارِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُبِيناً وَ خَابَ وَ يُرْوَى كَيْفَ يَتَجَبَّرُ مَنْ قَدْ جَرَى فِي مَجْرَى الْبَوْلِ مَرَّتَيْنِ 13420- 8، وَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: الْجَهْلُ فِي ثَلَاثٍ الْكِبْرِ وَ شِدَّةِ الْمِرَاءِ وَ الْجَهْلِ بِاللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ 13421- 9 دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع): أَنَّهُ قَالَ فِي وَصِيَّةٍ طَوِيلَةٍ وَ الْمُتَكَبِّرُ مَلْعُونٌ وَ الْمُتَوَاضِعُ عِنْدَ اللَّهِ مَرْفُوعٌ إِيَّاكُمْ وَ الْكِبْرَ فَإِنَّهُ رِدَاءُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَنْ نَازَعَهُ رِدَاءَهُ قَصَمَهُ 13422- 10 الْآمِدِيُّ فِي الْغُرَرِ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ: التَّوَاضُعُ يَرْفَعُ وَ التَّكَبُّرُ يَضَعُ: وَ قَالَ(ع): التَّوَاضُعُ يَرْفَعُ الْوَضِيعَ التَّكَبُّرُ يَضَعُ الرَّفِيعَ: وَ قَالَ(ع): التَّعَزُّزُ بِالتَّكَبُّرِ ذُلٌّ التَّكَبُّرُ بِالدُّنْيَا قُلٌّ: وَ قَالَ(ع): الْكِبْرُ مَصْيَدَةُ إِبْلِيسَ الْعُظْمَى: