آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لٰا يَرْجُونَ أَيّٰامَ اللّٰهِ قَالَ قُلْ لِلَّذِينَ مَنَّنَّا عَلَيْهِمْ بِمَعْرِفَتِنَا أَنْ يُعَرِّفُوا الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ فَإِذَا عَرَّفُوهُمْ فَقَدْ غُفِرَ لَهُمْ 13997- 9 كِتَابُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شُرَيْحٍ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ قَالَ أَبِي(ع): كُونُوا مِنَ السَّابِقِينَ بِالْخَيْرَاتِ وَ كُونُوا وَرَقاً لَا شَوْكَ فِيهِ فَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوا وَرَقاً لَا شَوْكَ فِيهِ وَ قَدْ خِفْتُ أَنْ تَكُونُوا شَوْكاً لَا وَرَقَ فِيهِ وَ كُونُوا دُعَاةً إِلَى رَبِّكُمْ وَ أَدْخِلُوا النَّاسَ فِي الْإِسْلَامِ وَ لَا تُخْرِجُوهُمْ مِنْهُ وَ كَذَلِكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يُدْخِلُونَ النَّاسَ فِي الْإِسْلَامِ وَ لَا يُخْرِجُونَهُمْ مِنْهُ 13998- 10 الطَّبْرِسِيُّ فِي الْإِحْتِجَاجِ،: فِي حَدِيثِ الزِّنْدِيقِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ فِي جُمْلَةِ كَلَامٍ لَهُ بَعْدَ اسْتِشْهَادِهِ بِقَوْلِهِ تَعَالَى مِنْ أَجْلِ ذٰلِكَ كَتَبْنٰا الْآيَةَ وَ لِلْإِحْيَاءِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ تَأْوِيلٌ فِي الْبَاطِنِ لَيْسَ كَظَاهِرِهِ وَ هُوَ مَنْ هَدَاهَا لِأَنَّ الْهِدَايَةَ هِيَ حَيَاةُ الْأَبَدِ وَ مَنْ سَمَّاهُ اللَّهُ حَيّاً لَمْ يَمُتْ أَبَداً إِنَّمَا يَنْقُلُهُ مِنْ دَارِ مِحْنَةٍ إِلَى دَارِ رَاحَةٍ وَ مِنْحَةٍ الْخَبَرَ 13999- 11 مِصْبَاحُ الشَّرِيعَةِ،: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِعَلِيٍّ(ع)لَئِنْ يَهْدِ اللَّهُ بِكَ عَبْداً مِنْ عِبَادِهِ خَيْرٌ لَكَ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ مِنْ مَشَارِقِهَا إِلَى مَغَارِبِهَا