عَالِماً حَتَّى لَا يَحْسُدَ مَنْ فَوْقَهُ وَ لَا يُحَقِّرَ مَنْ هُوَ دُونَهُ 13397- 14، وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: يَقُولُ إِبْلِيسُ لِجُنْدِهِ أَلْقُوا بَيْنَهُمُ الْبَغْيَ وَ الْحَسَدَ فَإِنَّهُمَا يَعْدِلَانِ قَرِيباً مِنَ الشِّرْكِ 13398- 15 الْبِحَارُ، عَنْ أَعْلَامِ الدِّينِ لِلدَّيْلَمِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ(ع)قَالَ: إِيَّاكَ وَ الْحَسَدَ فَإِنَّهُ يَبِينُ فِيكَ وَ لَا يَعْمَلُ فِي عَدُوِّكَ 13399- 16 الْقُطْبُ الرَّاوَنْدِيُّ فِي قِصَصِ الْأَنْبِيَاءِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: قَالَ لُقْمَانُ يَا بُنَيَّ احْذَرِ الْحَسَدَ فَلَا يَكُونَنَّ مِنْ شَأْنِكَ وَ اجْتَنِبْ سُوءَ الْخُلُقِ وَ لَا يَكُونَنَّ مِنْ طَبْعِكَ فَإِنَّكَ لَا تَضُرُّ بِهِمَا إِلَّا نَفْسَكَ وَ إِذَا كُنْتَ أَنْتَ الضَّارَّ لِنَفْسِكَ كَفَيْتَ عَدُوَّكَ أَمْرَكَ لِأَنَّ عَدَاوَتَكَ لِنَفْسِكَ أَضَرُّ عَلَيْكَ مِنْ عَدَاوَةِ غَيْرِكَ 13400- 17 أَبُو يَعْلَى الْجَعْفَرِيُّ فِي نُزْهَةِ النَّاظِرِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: الْحَسُودُ لَا يَنَالُ شَرَفاً وَ الْحَقُودُ يَمُوتُ كَمَداً وَ اللَّئِيمُ يَأْكُلُ مَالَهُ الْأَعْدَاءُ وَ الَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً 13401- 18 الْآمِدِيُّ فِي الْغُرَرِ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ: الْحَسَدُ يُضْنِي الْحِقْدُ يُدْوِي: