وَ مُطَالَبَتِهَا وَ مُجَاهَدَتِهَا 13762- 6 رِسَالَةُ مُحَاسَبَةِ النَّفْسِ، لِبَعْضِ الْعُلَمَاءِ (وَ لَعَلَّهَا لِلسَّيِّدِ عَلِيِّ بْنِ طَاوُسٍ) فِي الْحَدِيثِ: لَا يَكُونُ الرَّجُلُ مِنَ الْمُتَّقِينَ حَتَّى يُحَاسِبَ نَفْسَهُ فَيَعْلَمَ طَعَامَهُ وَ شَرَابَهُ وَ لِبْسَهُ: وَ عَنْهُ(ع): قَيِّدُوا أَنْفُسَكُمْ بِمُحَاسَبَتِهَا وَ امْلِكُوهَا بِمُخَالَفَتِهَا تَأْمَنُوا مِنَ اللَّهِ الرَّهَبَ وَ تُدْرِكُوا عِنْدَهُ الرَّغَبَ فَإِنَّ الْحَازِمَ مَنْ قَيَّدَ نَفْسَهُ بِالْمُحَاسَبَةِ وَ مَلَكَهَا بِالْمُغَالَبَةِ وَ أَسْعَدُ النَّاسِ مَنِ انْتَدَبَ لِمُحَاسَبَةِ نَفْسِهِ وَ طَالَبَهَا حُقُوقَهَا بِيَوْمِهِ وَ أَمْسِهِ: وَ عَنْهُ(ع): الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ أَيْ يُحَاسِبُهَا وَ عَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ وَ طَالَبَهَا 13763- 7 الشَّيْخُ الْمُفِيدُ فِي أَمَالِيهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاشَانِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ الْقَاضِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثٍ: أَلَا فَحَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا فَإِنَّ أَمْكِنَةَ الْقِيَامَةِ خَمْسُونَ مَوْقِفاً كُلُّ مَوْقِفٍ مُقَامُ أَلْفِ سَنَةٍ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ فِي يَوْمٍ كٰانَ مِقْدٰارُهُ خَمْسِينَ