(هِيَ لَعَمْرُو) اللَّهِ عَمَلُ (الشَّابِّ الْمُتَلَوِّنِ) أَوِ الشَّيْخِ الْمُتَوَسِّمِ ثُمَّ قَالَ زِدْنِي مِنَ التَّعْدَادِ إِنِّي تَائِبٌ مِمَّنْ أُشْرِكَ فِي دَمِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ الشَّهِيدِ السَّعِيدِ هَابِيلَ بْنِ آدَمَ وَ كُنْتُ مَعَ نُوحٍ(ع)فِي مَسْجِدِهِ فِيمَنْ آمَنَ بِهِ وَ عَاتَبْتُهُ عَلَى دَعْوَتِهِ عَلَيْهِمْ فَلَمْ أَزَلْ أُعَاتِبُهُ حَتَّى بَكَى وَ أَبْكَانِي وَ قَالَ إِنِّي مِنَ النَّادِمِينَ وَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ فَقُلْتُ يَا نُوحُ إِنِّي مِمَّنْ أُشْرِكَ فِي دَمِ الْعَبْدِ الصَّالِحِ الشَّهِيدِ السَّعِيدِ هَابِيلَ بْنِ آدَمَ هَلْ تَدْرِي عِنْدَ رَبِّكَ مِنَ التَّوْبَةِ قَالَ نَعَمْ يَا هَامُ هُمَّ بِخَيْرٍ وَ افْعَلْهُ قَبْلَ الْحَسْرَةِ وَ النَّدَامَةِ إِنِّي وَجَدْتُ فِيمَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَيَّ أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ عَمِلَ ذَنْباً كَائِناً مَا كَانَ وَ بَالِغاً مَا بَلَغَ ثُمَّ تَابَ إِلَّا تَابَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ الْخَبَرَ 13706- 12 عَوَالِي اللآَّلِي، عَنِ النَّبِيِّ(ص)قَالَ: التَّوْبَةُ تَجُبُّ مَا قَبْلَهَا 13707- 13 الْآمِدِيُّ فِي الْغُرَرِ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ: التَّوْبَةُ تَسْتَنْزِلُ الرَّحْمَةَ: وَ قَالَ(ع): التَّوْبَةُ تُطَهِّرُ الْقُلُوبَ وَ تَغْسِلُ الذُّنُوبَ: وَ قَالَ(ع): الذُّنُوبُ الدَّاءُ وَ الدَّوَاءُ الِاسْتِغْفَارُ وَ الشِّفَاءُ أَنْ لَا تَعُودَ: