مُطَهِّرَةٌ مِنْ دَنَسِ الْخَطِيئَةِ قَالَ تَعَالَى يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّٰهَ وَ ذَرُوا مٰا بَقِيَ مِنَ الرِّبٰا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ إِلَى قَوْلِهِ لٰا تَظْلِمُونَ فَهَذَا مَا دَعَا اللَّهُ إِلَيْهِ عِبَادَهُ مِنَ التَّوْبَةِ وَ وَعَدَ عَلَيْهَا مِنْ ثَوَابِهِ فَمَنْ خَالَفَ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ بِهِ مِنَ التَّوْبَةِ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ كَانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ وَ أَحَقَّ 13699- 5 الْقُطْبُ الرَّاوَنْدِيُّ فِي لُبِّ اللُّبَابِ، عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ: إِذَا تَابَ الْعَبْدُ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ أَنْسَى الْحَفَظَةَ مَا عَلِمُوا مِنْهُ وَ قِيلَ لِلْأَرْضِ وَ جَوَارِحِهِ اكْتُمُوا عَلَيْهِ مَسَاوِئَهُ وَ لَا تُظْهِرُوا عَلَيْهِ أَبَداً: وَ قَالَ(ص): مَا مِنْ بَلْدَةٍ فِيهَا رَجُلٌ تَائِبٌ إِلَّا رَحِمَ اللَّهُ أَهْلَ تِلْكَ الْبَلْدَةِ وَ رَفَعَ الْعَذَابَ عَنْهُمْ وَ عَنْ أَهْلِ الْمَقَابِرِ أَرْبَعِينَ يَوْماً وَ يَغْفِرُ لِأَهْلِ الْقُبُورِ ذَنْبَ أَرْبَعِينَ عَاماً لِفَضْلِ هَذَا الْعَبْدِ عِنْدَ اللَّهِ: وَ قَالَ(ص): اللَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ الْعَبْدِ مِنَ الظَّمْآنِ الْوَارِدِ وَ الْمُضِلِّ الْوَاجِدِ وَ الْعَقِيمِ الْوَالِدِ: وَ قَالَ(ع): إِنَّمَا التَّوْبَةُ مِنَ الذَّنْبِ أَنْ لَا تَعُودَ إِلَيْهِ أَبَداً: وَ عَنْهُ(ص)قَالَ: التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ 13700- 6 الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ فِي كِتَابِ الزُّهْدِ، عَنْ فَضَالَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع): إِنَّ مِنْ أَحَبِّ عِبَادِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ الْمُفَتَّنَ الْمُحْسِنَ التَّوَّابَ: