وَ قَالَ(ص): لَا تُؤَخِّرِ التَّوْبَةَ فَإِنَّ الْمَوْتَ يَأْتِي بَغْتَةً: وَ قَالَ(ص): نِعْمَ الْوَسِيلَةُ الِاسْتِغْفَارُ 13690- 15، وَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى دَاوُدَ(ع)لَوْ أَنَّ عَبْداً مِنْ عِبَادِي عَمِلَ حَشْوَ الدُّنْيَا ذُنُوباً ثُمَّ نَدِمَ حَلْبَةَ شَاةٍ وَ اسْتَغْفَرَنِي مَرَّةً وَاحِدَةً فَعَلِمْتُ مِنْ قَلْبِهِ أَنْ لَا يَعُودَ إِلَيْهَا أُلْقِيهَا عَنْهُ أَسْرَعَ مِنْ هُبُوطِ الْقَطْرِ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ 13691- 16، وَ عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ: اسْتَغْفِرُوا بَعْدَ الذَّنْبِ أَسْرَعَ مِنْ طَرْفَةِ عَيْنٍ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَبِالْإِنْفَاقِ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَبِكَظْمِ الْغَيْظِ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَبِالْعَفْوِ عَنِ النَّاسِ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَبِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِمْ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَبِتَرْكِ الْإِصْرَارِ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَبِالرَّجَاءِ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ 13692- 17 الشَّيْخُ الطَّبْرِسِيُّ فِي مَجْمَعِ الْبَيَانِ، عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَا مِنْ عَبْدٍ يُذْنِبُ إِلَّا أَجَّلَهُ اللَّهُ سَبْعَ سَاعَاتٍ فَإِنْ تَابَ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ ذَنْبٌ 13693- 18، وَ عَنْهُ(ع): طُوبَى لِلْعَبْدِ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ ذَنْبٍ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ غَيْرُهُ فَإِنَّمَا مَثَلُ الِاسْتِغْفَارِ عَقِيبَ الذَّنْبِ مَثَلُ الْمَاءِ يُصَبُّ عَلَى النَّارِ فَيُطْفِئُهَا 13694- 19 أَبُو الْفَتْحِ الْكَرَاجُكِيُّ فِي كَنْزِ الْفَوَائِدِ، عَنِ الصَّادِقِ(ع)قَالَ: تَأْخِيرُ التَّوْبَةِ اغْتِرَارٌ وَ طُولُ التَّسْوِيفِ حَيْرَةٌ وَ الِاعْتِلَالُ عَلَى اللَّهِ هَلَكَةٌ وَ الْإِصْرَارُ عَلَى الذَّنْبِ أَمْنٌ لِمَكْرِ اللَّهِ وَ لَا يَأْمَنُ مِنْ مَكْرِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ