سَأَلَهُ الْفَارِسِيُّ سَلْمَانُ وَصِيَّةً لِأَخِيهِ مِهَادِ بْنِ فَرُّوخَ بْنِ مَهْيَارَ وَ أَقَارِبِهِ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ عَقِبِهِ إِلَى أَنْ قَالَ وَ قَدْ رَفَعْتُ عَنْهُمْ جَزَّ النَّاصِيَةِ وَ الْجِزْيَةَ وَ الْخُمُسَ وَ الْعُشْرَ وَ سَائِرَ الْمُؤَنِ وَ الْكُلَفِ إلخ قَالَ وَ الْكِتَابُ إِلَى الْيَوْمِ فِي أَيْدِيهِمْ 12524- 2 وَ وَجَدْتُ الْعَهْدَ بِتَمَامِهِ فِي طُومَارٍ عَتِيقٍ، مَنْقُولًا مِنْ نُسْخَةِ الْأَصْلِ: وَ قَدْ رَفَعْتُ عَنْهُمْ جَزَّ النَّاصِيَةِ وَ الزُّنَّارَةَ وَ الْجِزْيَةَ وَ الْخُمُسَ وَ الْعُشْرَ وَ سَائِرَ الْمُؤَنِ وَ الْكُلَفِ وَ أَيْدِيهِمْ طَلْقَةٌ عَلَى بُيُوتِ النِّيرَانِ وَ ضِيَاعِهَا وَ أَمْوَالِهَا وَ لَا يُمْنَعُونَ مِنَ اللِّبَاسِ الْفَاخِرَةِ وَ الرُّكُوبِ وَ بِنَاءِ الدُّورِ وَ الْإِصْطَبْلِ وَ حَمْلِ الْجَنَائِزِ وَ اتِّخَاذِ مَا يَجِدُونَ فِي دِينِهِمْ وَ مَذَاهِبِهِمْ إِلَى آخِرِهِ وَ فِي آخِرِهِ كَتَبَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِأَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)بِحُضُورِهِ 12525- 3 دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنِ النَّبِيِّ(ص): أَنَّهُ نَهَى عَنْ إِحْدَاثِ الْكَنَائِسِ فِي دَارِ الْإِسْلَامِ 12526- 4 وَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص): أَنَّهُ لَمَّا قَبِلَ الْجِزْيَةَ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَمْ يَقْبَلْهَا إِلَّا عَلَى شُرُوطٍ افْتَرَضَهَا عَلَيْهِمْ مِنْهَا أَنْ لَا يَأْكُلُوا الرِّبَا فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَ ذِمَّةُ رَسُولِهِ 12527- 5 الْجَعْفَرِيَّاتُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنِي مُوسَى حَدَّثَنَا