طَلَعَتْ شَمْسٌ وَ لَاحَ فِي السَّمَاءِ نَجْمٌ لَوْ كَانَ مَا لَهُمْ لِي لَوَاسَيْتُ بَيْنَهُمْ فَكَيْفَ وَ إِنَّمَا هِيَ أَمْوَالُهُمْ الْخَبَرَ 12495- 4 الدَّيْلَمِيُّ فِي إِرْشَادِ الْقُلُوبِ، فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ: أَنَّهُ كَتَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي أَوَّلِ خِلَافَتِهِ إِلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ بِالْمَدَائِنِ وَ فِيهِ وَ آمُرُكَ أَنْ تَجْبِيَ خَرَاجَ الْأَرَضِينَ عَلَى الْحَقِّ وَ النَّصَفَةِ وَ لَا تَتَجَاوَزْ مَا تَقَدَّمْتُ بِهِ إِلَيْكَ وَ لَا تَدَعْ مِنْهُ شَيْئاً وَ لَا تَبْتَدِعْ فِيهِ أَمْراً ثُمَّ اقْسِمْهُ بَيْنَ أَهْلِهِ بِالسَّوِيَّةِ وَ الْعَدْلِ الْخَبَرَ 12496- 5 إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ فِي كِتَابِ الْغَارَاتِ، عَنْ مُحْرِزِ بْنِ هِشَامٍ الْمُرَادِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُغِيرَةَ الضَّبِّيِّ قَالَ: كَانَ أَشْرَافُ الْكُوفَةِ غَاشِّينَ لِعَلِيٍّ(ع)وَ كَانَ هَوَاهُمْ مَعَ مُعَاوِيَةَ وَ ذَلِكَ أَنَّ عَلِيّاً(ع)كَانَ لَا يُعْطِي أَحَداً مِنَ الْفَيْءِ أَكْثَرَ مِنْ حَقِّهِ وَ كَانَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ جَعَلَ الشَّرَفَ فِي الْعَطَاءِ أَلْفَيْ دِرْهَمٍ 12497- 6، وَ عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ عَنْ زَاذَانَ قَالَ: انْطَلَقْتُ مَعَ قَنْبَرَ إِلَى عَلِيٍّ(ع)فَقَالَ قُمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئَةً قَالَ فَمَا هُوَ قَالَ قُمْ مَعِي فَقَامَ فَانْطَلَقَ إِلَى بَيْتِهِ فَإِذَا بَاسِنَةٌ مَمْلُوَّةٌ جَامَاتٍ مِنْ ذَهَبٍ وَ فِضَّةٍ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّكَ لَا تَتْرُكُ شَيْئاً إِلَّا قَسَمْتَهُ فَادَّخَرْتُ هَذَا لَكَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)لَقَدْ أَحْبَبْتَ أَنْ تُدْخِلَ بَيْتِي نَاراً فَسَلَّ سَيْفَهُ فَضَرَبَهُ فَانْتَثَرَتْ مِنْ بَيْنِ إِنَاءٍ مَقْطُوعٍ نِصْفُهُ أَوْ ثُلُثُهُ ثُمَّ قَالَ اقْسِمُوهُ بِالْحِصَصِ فَفَعَلُوا فَجَعَلَ يَقُولُ- هَذَا جَنَايَ وَ خِيَارُهُ فِيهِ * * * وَ كُلُّ جَانٍ يَدُهُ إِلَى فِيهِ إِلَى آخِرِ الْخَبَرِ 12498- 7، وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ سَيْفٍ عَنْ