حَدِيثٍ: وَ لَا تَعَرُّبَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ الْخَبَرَ وَ رَوَاهُ السَّيِّدُ فَضْلُ اللَّهِ فِي نَوَادِرِهِ، بِإِسْنَادِهِ عَنْهُ(ص): مِثْلَهُ 12491- 4 دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مِنَ الْكَبَائِرِ قَتْلُ الْمُؤْمِنِ عَمْداً إِلَى أَنْ قَالَ وَ التَّعَرُّبُ بَعْدَ الْهِجْرَةِ
35 بَابُ التَّسْوِيَةِ بَيْنَ النَّاسِ فِي قِسْمَةِ بَيْتِ الْمَالِ وَ الْغَنِيمَةِ12492- 1 دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ، رُوِّينَا عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٍّ(ع): أَنَّهُ أَمَرَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ وَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي رَافِعٍ وَ أَبَا الْهَيْثَمِ بْنَ التَّيَّهَانِ أَنْ يَقْسِمُوا مَالًا مِنَ الْفَيْءِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ وَ قَالَ اعْدِلُوا بَيْنَهُمْ وَ لَا تُفَضِّلُوا أَحَداً عَلَى أَحَدٍ فَحَسَبُوا فَوَجَدُوا الَّذِي يُصِيبُ كُلَّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ فَأَتَوُا النَّاسَ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِمْ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ وَ مَعَ كُلِّ وَاحِدٍ ابْنُهُ فَدَفَعُوا إِلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ثَلَاثَةَ دَنَانِيرَ فَقَالَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ لَيْسَ هَكَذَا كَانَ يُعْطِينَا عُمَرُ فَهَذَا مِنْكُمْ أَوْ عَنْ أَمْرِ صَاحِبِكُمْ قَالُوا هَكَذَا أَمَرَنَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَمَضَيَا إِلَيْهِ(ع)فَوَجَدَاهُ فِي بَعْضِ أَحْوَالِهِ قَائِماً فِي الشَّمْسِ عَلَى أَجِيرٍ لَهُ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالا لَهُ تَرَى أَنْ تَرْتَفِعَ مَعَنَا إِلَى الظِّلِّ قَالَ نَعَمْ فَقَالا لَهُ إِنَّا أَتَيْنَا إِلَى عُمَّالِكَ عَلَى قِسْمَةِ هَذَا الْفَيْءِ فَأَعْطَوْنَا كَمَا أُعْطِيَ سَائِرُ النَّاسِ قَالَ فَمَا تُرِيدَانِ قَالا لَيْسَ كَذَلِكَ كَانَ يُعْطِينَا عُمَرُ قَالَ(ع)فَمَا كَانَ يُعْطِيكُمَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَسَكَتَا فَقَالَ(ع)أَ لَيْسَ كَانَ النَّبِيُّ