الْمَنَاقِبِ وَ بَعْضَهَا الشَّيْخُ حَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحِلِّيُّ فِي مُنْتَخَبِ الْبَصَائِرِ 13305- 22 الْبِحَارُ، عَنْ أَعْلَامِ الدِّينِ لِلدَّيْلَمِيِّ قَالَ رَوَتْ أُمُّ هَانِئِ بِنْتُ أَبِي طَالِبٍ(ع)[عَنِ النَّبِيِّ ص] أَنَّهُ قَالَ(ع): يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ إِذَا سَمِعْتَ بِاسْمِ رَجُلٍ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَلْقَاهُ فَإِذَا رَأَيْتَهُ لَقِيتَهُ خَيْراً مِنْ أَنْ تُجَرِّبَهُ وَ لَوْ جَرَّبْتَهُ أَظْهَرَ لَكَ أَحْوَالًا دِينُهُمْ دَرَاهِمُهُمْ وَ هَمُّهُمْ بُطُونُهُمْ وَ قِبْلَتُهُمْ نِسَاؤُهُمْ يَرْكَعُونَ لِلرَّغِيفِ وَ يَسْجُدُونَ لِلدِّرْهَمِ حَيَارَى سُكَارَى لَا مُسْلِمِينَ وَ لَا نَصَارَى 13306- 23 الْقُطْبُ الرَّاوَنْدِيُّ فِي لُبِّ اللُّبَابِ، وَ رُوِيَ: أَنَّ مَلَكاً يُنَادِي مِنَ الْكَعْبَةِ مَنْ تَرَكَ فَرَائِضَ اللَّهِ خَرَجَ مِنْ أَمَانِ اللَّهِ وَ يُنَادِي مُنَادٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ أَلَا مَنْ كَانَ قُوتُهُ حَرَاماً رَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ عَمَلَهُ وَ يُنَادِي مُنَادٍ مِنْ قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ(ص)مَنْ تَرَكَ سُنَّةَ هَذَا النَّبِيِّ بَرِئَ مِنْ شَفَاعَتِهِ 13307- 24 وَ فِي قِصَصِ الْأَنْبِيَاءِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى الصَّدُوقِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْأَسَدِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ(ع)فِي حَدِيثٍ فِي قِصَّةِ نُوحٍ قَالَ: وَ جَاءَ إِبْلِيسُ إِلَى نُوحٍ(ع)فَقَالَ إِنَّ لَكَ عِنْدِي يَداً عَظِيمَةً فَانْتَصِحْنِي فَإِنِّي لَا أَخُونُكَ- (فَتَأَثَّمَ نُوحٌ [مِنْ] كَلَامِهِ) وَ مُسَاءَلَتِهِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ كَلِّمْهُ وَ سَلْهُ فَإِنِّي سَأُنْطِقُهُ بِحُجَّةٍ عَلَيْهِ