رَفِيعَ الدَّرَجَاتِ: وَ قَالَ(ع): غَيْرُ مُنْتَفِعٍ بِالْعِظَاتِ قَلْبٌ مُتَعَلِّقٌ بِالشَّهَوَاتِ: وَ قَالَ(ع): غَلَبَةُ الشَّهْوَةِ أَعْظَمُ هُلْكٍ وَ مُلْكُهَا أَعْظَمُ مُلْكٍ: وَ قَالَ(ع): غَالِبِ الشَّهْوَةَ قَبْلَ [قُوَّةِ] ضَرَاوَتِهَا فَإِنَّهَا إِنْ قَوِيَتْ مَلَكَتْكَ وَ اسْتَفَادَتْكَ وَ لَمْ تَقْدِرْ عَلَى مُقَاوَمَتِهَا: وَ قَالَ(ع): قَرِينُ الشَّهَوَاتِ أَسِيرُ التَّبِعَاتِ: وَ قَالَ(ع): لَوْ زَهَدْتُمْ فِي الشَّهَوَاتِ لَسَلِمْتُمْ مِنَ الْآفَاتِ: وَ قَالَ(ع): مَنْ تَوَرَّعَ عَنِ الشَّهَوَاتِ صَانَ نَفْسَهُ: وَ قَالَ(ع): مَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَلَا عَنِ الشَّهَوَاتِ: وَ قَالَ(ع): لَا تُفْسِدُ التَّقْوَى إِلَّا غَلَبَةُ الشَّهْوَةِ: وَ قَالَ(ع): يُسْتَدَلُّ عَلَى الْإِيمَانِ بِكَثْرَةِ التُّقَى وَ مُلْكِ