وَ قَالَ(ع): التَّهَجُّمُ عَلَى الْمَعَاصِي يُوجِبُ عِقَابَ النَّارِ: وَ قَالَ(ع): إِيَّاكَ وَ الْمَعْصِيَةَ فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ بَاعَ جَنَّةَ الْمَأْوَى بِمَعْصِيَةٍ دَنِيَّةٍ مِنْ مَعَاصِي الدُّنْيَا: وَ قَالَ(ع): إِيَّاكَ أَنْ تَسْتَسْهِلَ رُكُوبَ الْمَعَاصِي فَإِنَّهَا تَكْسُوكَ فِي الدُّنْيَا ذِلَّةً وَ تَكْسِبُكَ فِي الْآخِرَةِ سَخَطَ اللَّهِ: وَ قَالَ(ع): إِنَّمَا الْوَرَعُ التَّطْهِيرُ عَنِ الْمَعَاصِي: وَ قَالَ(ع): تَوَقَّوُا الْمَعَاصِيَ وَ احْبِسُوا أَنْفُسَكُمْ عَنْهَا فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ أَطْلَقَ فِيهَا عِنَانَهُ: وَ قَالَ(ع): رَاكِبُ الْمَعْصِيَةِ مَثْوَاهُ النَّارُ: وَ قَالَ(ع): لَوْ لَمْ يَتَوَاعَدِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ عَلَى مَعْصِيَتِهِ لَوَجَبَ أَنْ لَا يُعْصَى شُكْراً لِنِعْمَتِهِ: وَ قَالَ(ع): مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ لَمْ يُهِنْهَا بِالْمَعْصِيَةِ: وَ قَالَ(ع): مُدَاوَمَةُ الْمَعَاصِي تَقْطَعُ الرِّزْقَ