وَ قَالَ: أَكْرِهْ نَفْسَكَ عَلَى الْفَضَائِلِ فَإِنَّ الرَّذَائِلَ أَنْتَ مَطْبُوعٌ عَلَيْهَا: وَ قَالَ(ع): أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ قَدَرَ عَلَى أَنْ يُزِيلَ النَّقْصَ عَنْ نَفْسِهِ فَلَمْ يَفْعَلْ: وَ قَالَ(ع): أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنْ إِصْلَاحِ نَفْسِهِ: وَ قَالَ(ع): إِنَّ الْحَازِمَ مَنْ شَغَلَ نَفْسَهُ بِحَالِ نَفْسِهِ فَأَصْلَحَهَا وَ حَبَسَهَا عَنْ أَهْوِيَتِهَا وَ لَذَّاتِهَا فَمَلَكَهَا وَ إِنَّ لِلْعَاقِلِ بِنَفْسِهِ عَنِ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا وَ أَهْلِهَا شُغُلًا: وَ قَالَ(ع): مَنْ أَصْلَحَ نَفْسَهُ مَلَكَهَا مَنْ أَهْمَلَ نَفْسَهُ فَقَدْ أَهْلَكَهَا: وَ قَالَ(ع): مَنْ لَمْ يَتَدَارَكْ نَفْسَهُ بِإِصْلَاحِهَا أَعْضَلَ دَاؤُهُ وَ أَعْيَا شِفَاؤُهُ وَ عَدِمَ الطَّبِيبَ
40 بَابُ وُجُوبِ اجْتِنَابِ الْخَطَايَا وَ الذُّنُوبِ13160 1 الْجَعْفَرِيَّاتُ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)أَنَّهُ