وَ يُرْجِي التَّوْبَةَ بِطُولِ الْأَمَلِ إِلَى أَنْ قَالَ يَسْتَكْثِرُ مِنْ مَعْصِيَةِ غَيْرِهِ مَا يَسْتَقِلُّ أَكْثَرَ مِنْهُ مِنْ نَفْسِهِ وَ يَسْتَكْثِرُ مِنْ طَاعَتِهِ مَا يَحْتَقِرُ مِنْ غَيْرِهِ يَخَافُ عَلَى غَيْرِهِ بِأَدْنَى مِنْ ذَنْبِهِ وَ يَرْجُو لِنَفْسِهِ بِأَدْنَى مِنْ عَمَلِهِ فَهُوَ عَلَى النَّاسِ طَاعِنٌ وَ لِنَفْسِهِ مُدَاهِنٌ الْخَبَرَ: وَ رَوَاهُ فِي النَّهْجِ، عَنْهُ(ع): مِثْلَهُ 13132- 3، وَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ(ع)طُوبَى لِمَنْ جَعَلَ بَصَرَهُ فِي قَلْبِهِ وَ لَمْ يَجْعَلْ بَصَرَهُ فِي عَيْنِهِ لَا تَنْظُرُوا فِي عُيُوبِ النَّاسِ كَالْأَرْبَابِ وَ انْظُرُوا فِي عُيُوبِكُمْ كَهَيْئَةِ الْعَبْدِ إِنَّمَا النَّاسُ رَجُلَانِ مُبْتَلًى وَ مُعَافًى فَارْحَمُوا الْمُبْتَلَى وَ احْمَدُوا اللَّهَ عَلَى الْعَافِيَةِ 13133- 4، وَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع): أَنَّهُ قَالَ فِي وَصِيَّتِهِ لِلْحُسَيْنِ(ع)وَ اعْلَمْ أَيْ بُنَيَّ أَنَّهُ مَنْ أَبْصَرَ عَيْبَ نَفْسِهِ شُغِلَ عَنْ عَيْبِ غَيْرِهِ إِلَى أَنْ قَالَ أَيْ بُنَيَّ مَنْ نَظَرَ فِي عُيُوبِ النَّاسِ وَ رَضِيَ (نَفْسُهُ بِهَذَا) فَذَاكَ الْأَحْمَقُ بِعَيْنِهِ 13134- 5 ثِقَةُ الْإِسْلَامِ فِي الْكَافِي، عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ [عَنْ أَبِيهِ] عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْهُمْ(ع)قَالَ: كَانَ فِيمَا وَعَظَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ(ع)أَنْ قَالَ لَهُ إِلَى أَنْ قَالَ يَا عِيسَى انْظُرْ فِي عَمَلِكَ نَظَرَ الْعَبْدِ الْمُذْنِبِ الْخَاطِئِ وَ لَا تَنْظُرْ فِي عَمَلِ غَيْرِكَ بِمَنْزِلَةِ الرَّبِّ الْخَبَرَ: