مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 11 · صفحة 231 من 393

[صفحة 231]

فَإِنَّهُ يَرَاكَ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى مَنْ خَشِيَ الرَّحْمٰنَ بِالْغَيْبِ وَ جٰاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ادْخُلُوهٰا بِسَلٰامٍ ذٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ الْخَبَرَ 12829- 13 الصَّدُوقُ فِي الْخِصَالِ، عَنْ خَلِيلِ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ مُعَاذٍ عَنِ الْحُسَيْنِ الْمَرْوَزِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَوْنٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص): قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ عِزَّتِي وَ جَلَالِي لَا أَجْمَعُ عَلَى عَبْدِي خَوْفَيْنِ وَ لَا أَجْمَعُ لَهُ أَمْنَيْنِ فَإِذَا آمَنَنِي فِي الدُّنْيَا أَخَفْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ إِذَا خَافَنِي فِي الدُّنْيَا آمَنْتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ 12830- 14 الْقُطْبُ الرَّاوَنْدِيُّ فِي لُبِّ اللُّبَابِ، عَنِ النَّبِيِّ(ص)أَنَّهُ قَالَ: إِذَا اقْشَعَرَّ جِلْدُ الْمُؤْمِنِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَحَاتَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ: وَ عَنْهُ(ص)قَالَ: أَعْلَمُ النَّاسِ بِاللَّهِ أَشَدُّهُمْ خَشْيَةً لَهُ: وَ قَالَ(ص): الْمُؤْمِنُ بَيْنَ مَخَافَتَيْنِ: وَ قَالَ(ص): لَا يَأْمَنُ الْعَبْدُ حَتَّى يُخَلِّفَ جِسْرَ جَهَنَّمَ وَرَاءَهُ: وَ قَالَ(ص): الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ بَيْنَ مَخَافَتَيْنِ أَجَلٍ مَضَى لَا يَدْرِي مَا اللَّهُ صَانِعٌ فِيهِ وَ بَيْنَ أَجَلٍ قَدْ بَقِيَ لَا يَدْرِي مَا اللَّهُ قَاضٍ فِيهِ:

14 وَ قَالَ(ص): إِذَا اقْشَعَرَّ جِلْدُ الْمُؤْمِنِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَحَاتَّتْ عَنْهُ خَطَايَاهُ كَمَا تَحَاتَّتْ وَرَقُ الشَّجَرِ:

وَ عَنْهُ(ص)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يُعَاتِبُ عَبْداً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ يَقُولُ عَبْدِي خِفْتَ مِنَ النَّارِ وَ مَا خِفْتَ مِنِّي أَ مَا تَسْتَحْيِي فَيُطْرِقُ الْعَبْدُ رَأْسَهُ حَيَاءً مِنَ اللَّهِ 12831- 15 الشَّيْخُ الْمُفِيدُ فِي أَمَالِيهِ، عَنْ. أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ حَبِيبٍ السِّجِسْتَانِيِّ عَنْ أَبِي

التالي صفحة 231 من 393 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...