إِلَيْهِ وَ لَا تَعْمَلْ لِغَيْرِ اللَّهِ فَيَجْعَلَ ثَوَابَكَ عَلَيْهِ 12791- 13، وَ سَأَلَ النَّبِيُّ(ص)جَبْرَئِيلَ عَنْ تَفْسِيرِ التَّوَكُّلِ فَقَالَ الْيَأْسُ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ وَ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ الْمَخْلُوقَ لَا يَضُرُّ وَ لَا يَنْفَعُ وَ لَا يُعْطِي وَ لَا يَمْنَعُ 12792- 14، وَ عَنْهُ(ص)قَالَ: قَضَى اللَّهُ عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ مَنْ آمَنَ بِهِ هَدَاهُ وَ مَنِ اتَّقَاهُ وَقَاهُ وَ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْهِ كَفَاهُ وَ مَنْ أَقْرَضَهُ أَنْمَاهُ وَ مَنْ وَثِقَ بِهِ أَنْجَاهُ وَ مَنِ الْتَجَأَ إِلَيْهِ آوَاهُ وَ مَنْ دَعَاهُ أَجَابَهُ وَ لَبَّاهُ وَ تَصْدِيقُهَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ- وَ مَنْ يُؤْمِنْ بِاللّٰهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَ مَنْ يَتَّقِ اللّٰهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً- وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللّٰهِ فَهُوَ حَسْبُهُ- مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّٰهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضٰاعِفَهُ- وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللّٰهِ فَقَدْ هُدِيَ- وَ أَنِيبُوا إِلىٰ رَبِّكُمْ- وَ إِذٰا سَأَلَكَ عِبٰادِي الْآيَةَ 12793- 15، وَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: إِنَّ الْعِزَّ وَ الْغِنَى خَرَجَا يَجُولَانِ فَلَقِيَا التَّوَكُّلَ فَاسْتَوْطَنَا 12794- 16 مِصْبَاحُ الشَّرِيعَةِ، قَالَ الصَّادِقُ(ع): التَّوَكُّلُ كَأْسٌ مَخْتُومٌ بِخِتَامِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَا يَشْرَبُ بِهَا وَ لَا يَفُضُّ خِتَامَهَا إِلَّا الْمُتَوَكِّلُ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَ عَلَى اللّٰهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ