وَ قَالَ(ع): مَنْ لَمْ يُوقِنْ قَلْبُهُ لَمْ يُطِعْهُ عَمَلُهُ: وَ قَالَ(ع): مَا أَيْقَنَ بِاللَّهِ مَنْ لَمْ يَرْعَ عُهُودَهُ وَ ذِمَمَهُ: وَ قَالَ(ع): مَا أَعْظَمَ سَعَادَةً مَنْ بُوشِرَ قَلْبُهُ بِبَرْدِ الْيَقِينِ: وَ قَالَ(ع): مَا عُذِرَ مَنْ أَيْقَنَ الْمَرْجِعَ: وَ قَالَ(ع): لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا يَقِينَ لَهُ: وَ قَالَ(ع): لَا يَعْمَلُ بِالْعِلْمِ إِلَّا مَنْ أَيْقَنَ بِفَضْلِ الْأَجْرِ فِيهِ: وَ قَالَ(ع): يُسْتَدَلُّ عَلَى الْيَقِينِ بِقِصَرِ الْأَمَلِ وَ إِخْلَاصِ الْعَمَلِ وَ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا 12739- 18 نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ فِي كِتَابِ صِفِّينَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: إِنَّ أَهْلَ الشَّامِ دَنَوْا مِنْ عَلِيٍّ(ع)يَوْمَ صِفِّينَ فَوَ اللَّهِ مَا يَزِيدُ قُرْبُهُمْ مِنْهُ إِلَّا سُرْعَةً فِي مَشْيِهِ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ(ع)مَا ضَرَّكَ لَوْ سَعَيْتَ حَتَّى تَنْتَهِيَ إِلَى هَؤُلَاءِ الَّذِينَ صَبَرُوا لِعَدُوِّكَ مِنْ أَصْحَابِكَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنَّ لِأَبِيكَ يَوْماً لَنْ يَعْدُوَهُ وَ لَا يُبْطِئُ بِهِ عَنْهُ السَّعْيُ وَ لَا يَعْجَلُ بِهِ إِلَيْهِ الْمَشْيُ إِنَّ أَبَاكَ وَ اللَّهِ مَا يُبَالِي وَقَعَ عَلَى الْمَوْتِ أَوْ وَقَعَ الْمَوْتُ عَلَيْهِ