مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 11 · صفحة 174 من 393

[صفحة 174]

وَ بَيْنَكَ وَ أُخْرَى بَيْنَكَ وَ بَيْنَ النَّاسِ فَالَّتِي لِي تُؤْمِنُ بِي وَ لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئاً وَ الَّتِي لَكَ فَأُجَازِيكَ عَنْهَا أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَى الْمُجَازَاةِ وَ الَّتِي بَيْنَكَ وَ بَيْنِي فَعَلَيْكَ الدُّعَاءُ وَ عَلَيَّ الْإِجَابَةُ وَ الَّتِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَ النَّاسِ فَأَنْ تَرْضَى لَهُمْ مَا تَرْضَى لِنَفْسِكَ وَ تَكْرَهُ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ 12674- 10، وَ أَرْوِي أَنَّهُ سُئِلَ الْعَالِمُ(ع)عَنْ خِيَارِ الْعِبَادِ فَقَالَ الَّذِينَ إِذَا أَحْسَنُوا اسْتَبْشَرُوا وَ إِذَا أَسَاءُوا اسْتَغْفَرُوا وَ إِذَا أُعْطُوا شَكَرُوا وَ إِذَا ابْتُلُوا صَبَرُوا وَ إِذَا غَضِبُوا عَفَوْا 12675- 11 جَامِعُ الْأَخْبَارِ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ: الْمُؤْمِنُ يَكُونُ صَادِقاً فِي الدُّنْيَا وَاعِيَ الْقَلْبِ حَافِظَ الْحُدُودِ وِعَاءَ الْعِلْمِ كَامِلَ الْعَقْلِ مَأْوَى الْكَرَمِ سَلِيمَ الْقَلْبِ ثَابِتَ الْحِلْمِ عَاطِفَ الْيَقِينِ بِاذِلَ الْمَالِ مَفْتُوحَ الْبَابِ لِلْإِحْسَانِ لَطِيفَ اللِّسَانِ كَثِيرَ التَّبَسُّمِ دَائِمَ الْحُزْنِ كَثِيرَ التَّفَكُّرِ قَلِيلَ النَّوْمِ قَلِيلَ الضِّحْكِ طَيِّبَ الطَّبْعِ مُمِيتَ الطَّمَعِ قَاتِلَ الْهَوَى زَاهِداً فِي الدُّنْيَا رَاغِباً فِي الْآخِرَةِ يُحِبُّ الضَّيْفَ وَ يُكْرِمُ الْيَتِيمَ وَ يَلْطُفُ الصَّغِيرَ وَ يَرْفُقُ الْكَبِيرَ وَ يُعْطِي السَّائِلَ وَ يَعُودُ الْمَرِيضَ وَ يُشَيِّعُ الْجَنَائِزَ وَ يَعْرِفُ حُرْمَةَ الْقُرْآنِ وَ يُنَاجِي الرَّبَّ وَ يَبْكِي عَلَى الذُّنُوبِ آمِراً بِالْمَعْرُوفِ نَاهِياً عَنِ الْمُنْكَرِ أَكْلُهُ بِالْجُوعِ وَ شُرْبُهُ بِالْعَطَشِ وَ حَرَكَتُهُ بِالْأَدَبِ وَ كَلَامُهُ بِالنَّصِيحَةِ وَ مَوْعِظَتُهُ بِالرِّفْقِ وَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللَّهَ وَ لَا يَرْجُو إِلَّا إِيَّاهُ وَ لَا يَشْغَلُ إِلَّا بِالثَّنَاءِ وَ الْحَمْدِ وَ لَا يَتَهَاوَنُ وَ لَا يَتَكَبَّرُ وَ لَا يَفْتَخِرُ بِمَالِ الدُّنْيَا مَشْغُولٌ بِعُيُوبِ

التالي صفحة 174 من 393 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...