وَ الْعُيُونِ وَ مِنْهُمَا أَخْرَجَهَا الْأَصْحَابُ فِي كُتُبِ مَزَارِهِمْ وَ نَقَلُوهَا فِي مُؤَلَّفَاتِهِمُ اخْتَصَرَهَا مِنَ الْجَامِعَةِ الْمَرْوِيَّةِ عَنِ الْهَادِي(ع)عَلَى مَا رَوَاهُ الْكَفْعَمِيُّ فِي الْبَلَدِ الْأَمِينِ وَ أَوْرَدْنَاهَا فِي بَابِ نَوَادِرِ أَبْوَابِ الْمَزَارِ فَإِنَّهَا حَاوِيَةٌ لِمَا أَوْرَدَهُ فِيهِمَا مَعَ زِيَادَاتٍ كَثِيرَةٍ لَا يُوَافِقُ جُمْلَةٌ مِنْهَا لِمُعْتَقَدِهِ فِيهِمْ(ع)فَلَاحِظْ وَ تَأَمَّلْ فِي الزِّيَارَتَيْنِ حَتَّى يَظْهَرَ لَكَ صِدْقُ مَا ادَّعَيْنَاهُ
4 بَابُ اسْتِحْبَابِ مُلَازَمَةِ الصِّفَاتِ الْحَمِيدَةِ وَ اسْتِعْمَالِهَا وَ ذِكْرِ نُبْذَةٍ مِنْهَا12665- 1 الْجَعْفَرِيَّاتُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ حَدَّثَنِي مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)حَسَبُ الرَّجُلِ دِينُهُ وَ مُرُوءَتُهُ عَقْلُهُ وَ حِلْمُهُ سُرُورُهُ وَ كَرَمُهُ تَقْوَاهُ 12666- 2، وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْهُ(ص)قَالَ: إِنَّ أَدْنَاكُمْ مِنِّي وَ أَوْجَبَكُمْ عَلَيَّ شَفَاعَةً أَصْدَقُكُمْ حَدِيثاً وَ أَعْظَمُكُمْ أَمَانَةً وَ أَحْسَنُكُمْ خُلُقاً وَ أَقْرَبُكُمْ مِنَ النَّاسِ 12667- 3، وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ: