مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 11 · صفحة 131 من 393

[صفحة 131]

قَالَ وَ مَا أَصَابَ أَهْلُ الْبَغْيِ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ فِي حَالِ بَغْيِهِمْ فَهُوَ هَدَرٌ إِنْ رَأَى الْإِمَامُ الْعَدْلُ أَنَّ فِي مُوَادَعَةِ أَهْلِ الْبَغْيِ قُوَّةً لِأَهْلِ الْعَدْلِ وَ خَيْراً وَادَعَهُمْ كَمَا يُوَادَعُ الْمُشْرِكُونَ وَ مَا كَانَ مِنْ أَمْوَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ فِي أَيْدِي أَهْلِ الْعَدْلِ فَيَنْبَغِي أَنْ يَحْبِسُوهَا عَنْهُمْ مَا دَامُوا عَلَى بَغْيِهِمْ فَإِنْ فَاءُوا أَعْطَوْهُمْ إِيَّاهُ وَ لَا يَكُونُ غَنِيمَةً وَ لَكِنَّهُ يُحْبَسُ لِئَلَّا يَقْوَوْا بِهِ عَلَى حَرْبِ أَهْلِ الْعَدْلِ وَ يُقَاتَلُ الْمُشْرِكُونَ مَعَ أَهْلِ الْبَغْيِ إِذَا كَانَ الْأَمْرُ لِأَهْلِ الْعَدْلِ فَإِنْ أَصَابُوا غَنَائِمَ أَخَذَ أَمِيرُ أَهْلِ الْعَدْلِ الْخُمُسَ (وَ فِيمَنْ) قَاتَلَ مَعَهُ مِنْ أَهْلِ الْعَدْلِ الْأَرْبَعَةُ الْأَخْمَاسِ وَ لَمْ يُمَكَّنْ أَمِيرُ أَهْلِ الْبَغْيِ مِنَ الْخُمُسِ وَ يُقَاتَلُ دُونَهُ:

رُوِّينَا ذَلِكَ كُلَّهُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ ص 12629- 27 إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ فِي كِتَابِ الْغَارَاتِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَانٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ سَالِمٍ الْجُعْفِيِّ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص): إِذَا كُنْتُمْ وَ إِيَّاهُمْ فِي طَرِيقٍ فَأَلْجِئُوهُمْ إِلَى مُضَايَقَةٍ وَ صَغِّرُوا بِهِمْ كَمَا صَغَّرَ اللَّهُ بِهِمْ فِي غَيْرِ أَنْ تَظْلِمُوا 12630- 28 جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْقُمِّيُّ فِي كِتَابِ الْأَعْمَالِ الْمَانِعَةِ مِنَ الْجَنَّةِ، رُوِيَ عَنِ الْمُطَّلِبِ أَنَّ النَّبِيَّ(ص)قَالَ: مَنْ قَتَلَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ الَّتِي تُوجَدُ رِيحُهَا مِنْ مَسِيرَةِ (اثْنَيْ عَشَرَ) عَاماً

التالي صفحة 131 من 393 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...