وَ يُمْكِنُ حَمْلُهُ عَلَى أَنَّهُ إِنَّمَا رَدَّ السَّائِلَ لِتَوَهُّمِهِ أَنَّ مَعْنَى هَذَا الِاسْمِ غَيْرُ حَاصِلٍ فِيهِمْ(ع)وَ لَا شَكَّ أَنَّ الْمَعْنَى حَاصِلٌ فِيهِمْ وَ إِنَّمَا الْمَمْنُوعُ إِطْلَاقُ الِاسْمِ لِمَصْلَحَةٍ عَلَى أَنَّهُ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمَنْعُ أَيْضاً عَلَى سَبِيلِ الْمَصْلَحَةِ لِئَلَّا يَجْتَرِئَ غَيْرُهُمْ(ع)فِي ذَلِكَ. وَ قَالَ ابْنُ شَهْرَآشُوبَ فِي الْمَنَاقِبِ وَ لَمْ يُجَوِّزْ أَصْحَابُنَا أَنْ يُطْلَقَ هَذَا اللَّفْظُ لِغَيْرِهِ مِنَ الْأَئِمَّةِ ع 12255- 5 أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّيَّارِيُّ فِي التَّنْزِيلِ وَ التَّحْرِيفِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَامَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَائِماً وَ قَالَ مَهْ إِنَّ هَذَا الِاسْمَ لَا يَصْلُحُ لِأَحَدٍ إِلَّا لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ لَمْ يُسَمَّ بِهِ أَحَدٌ فَرَضِيَ بِهِ إِلَّا كَانَ مَأْبُوناً وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ أُبْلِيَ بِهِ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلّٰا إِنٰاثاً وَ إِنْ يَدْعُونَ إِلّٰا شَيْطٰاناً مَرِيداً 12256- 6 الْحَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحِلِّيُّ فِي كِتَابِ الْمُحْتَضَرِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ ثُمَّ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى وَقَفْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّي عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ