لَا يَفْتَرِقَانِ فَأَنْشَدَ دِعْبِلٌ مَدَارِسُ آيَاتٍ خَلَتْ مِنْ تِلَاوَةٍ- * * * وَ مَنْزِلُ وَحْيٍ مُقْفِرُ الْعَرَصَاتِ وَ أَنْشَدَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَبَّاسِ عَلَى مَذْهَبِهِ قَصِيدَةً أَوَّلُهَا أَزَالَتْ عَزَاءَ الْقَلْبِ بَعْدَ التَّجَلُّدِ * * * مَصَارِعُ أَوْلَادِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ قَالَ فَوَهَبَ لَهُمَا عِشْرِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ مِنَ الدَّرَاهِمِ الَّتِي عَلَيْهَا اسْمُهُ وَ كَانَ الْمَأْمُونُ أَمَرَ بِضَرْبِهَا فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ فَأَمَّا دِعْبِلٌ فَصَارَ بِالشَّطْرِ مِنْهَا إِلَى قُمَّ فَاشْتَرَى أَهْلُهَا مِنْهُ كُلَّ دِرْهَمٍ بِعَشَرَةِ دَرَاهِمَ فَبَاعَ حِصَّتَهُ بِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ وَ أَمَّا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَبَّاسِ فَلَمْ يَزَلْ عِنْدَهُ بَعْضُهَا إِلَى أَنْ مَاتَ 12240- 3 أَبُو الْفَتْحِ الْكَرَاجُكِيُّ فِي كَنْزِ الْفَوَائِدِ، حَدَّثَنِي الشَّرِيفُ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِيُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنِ مَحْبُوبٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الطَّبَرِيَّ يَقُولُ حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ قَالَ رَأَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فِي الْمَنَامِ فَقَالَ لِي يَا هَنَّادُ قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ أَنْشِدْنِي قَوْلَ الْكُمَيْتِ وَ يَوْمَ الدَّوْحِ دَوْحِ غَدِيرِ خُمٍّ- * * * أَبَانَ لَنَا الْوَلَايَةَ لَوْ أُطِيعَا- وَ لَكِنَّ الرِّجَالَ تَبَايَعُوهَا * * * فَلَمْ أَرَ مِثْلَهَا أَمْراً شَنِيعاً- قَالَ فَأَنْشَدْتُهُ فَقَالَ خُذْ إِلَيْكَ يَا هَنَّادُ فَقُلْتُ هَاتِ يَا سَيِّدِي فَقَالَ وَ لَمْ أَرَ مِثْلَ ذَاكَ الْيَوْمِ يَوْماً * * * وَ لَمْ أَرَ مِثْلَهُ حَقّاً أُضِيعَا