12231- 4 مَجْمُوعَةُ الشَّهِيدِ، نَقْلًا مِنْ كِتَابِ الْأَنْوَارِ لِأَبِي عَلِيٍّ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ بِإِسْنَادِهِ إِلَى مَعْرُوفِ بْنِ أَبِي مَعْرُوفٍ صَاحِبِ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ الَّذِي هُوَ صَاحِبُ النَّبِيِّ(ص)وَ صَاحِبُ عَلِيٍّ(ع)بِصِفِّينَ قَالَ حَدَّثَنِي الصَّادِقُ الصِّدِّيقُ حَبِيبُ اللَّهِ وَ سَفِيرُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)مَنْ زَارَ أَخَاهُ فِي اللَّهِ بَاهَى اللَّهُ بِهِ مَلَائِكَتَهُ حَتَّى إِذَا لَقِيَهُ نَادَاهُ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ طِبْتَ وَ طَابَ مَمْشَاكَ حَتَّى إِذَا حَدَّثَهُ قَالَ اللَّهُ لِلْمَلَكَيْنِ اكْتُبَا لَهُ عَمَلَ سَبْعِينَ نَبِيّاً كُلُّهُمْ مُجْتَهِدٌ فِي طَاعَتِي قَدْ أُهَرِيقَ دَمُهُ فِي سَبِيلِي حَتَّى إِذَا ضَاحَكَهُ قَالَ اللَّهُ لِلْمَلَائِكَةِ أُشْهِدُكُمْ عِبَادِي أَنِّي أُضْحِكُهُ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَ تَسْوَدُّ وُجُوهٌ حَتَّى إِذَا آكَلَهُ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ لِخُزَّانِ جَنَّتِهِ وَ سُكَّانِهَا مِنْ كِرَامِ مَلَائِكَتِهِ أُشْهِدُكُمْ عِبَادِي وَ خَزَنَتِي مِنْ خَلْقِي وَ مَلَائِكَتِي أَنِّي أُكْرِمُهُ بِالنَّظَرِ إِلَى نُورِي وَ جَلَالِي وَ كِبْرِيَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي مِمَّنْ أُزَكِّيهِ وَ أُطَهِّرُهُ وَ أُثِيبُهُ وَ أُرْضِيهِ وَ أُشَفِّعُهُ
80 بَابُ اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ قُبُورِ الْمُؤْمِنِينَ وَ الدُّعَاءِ لَهُمْ وَ تِلَاوَةِ الْقَدْرِ سَبْعاً عِنْدَ ذَلِكَ12232- 1 السَّيِّدُ عَلِيُّ بْنُ طَاوُسٍ فِي مِصْبَاحِ الزَّائِرِ،" إِذَا أَرَدْتَ زِيَارَةَ الْمُؤْمِنِينَ فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ إِلَّا فَفِي أَيِّ وَقْتٍ شِئْتَ وَ صِفَتُهَا أَنْ تَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ وَ تَضَعَ يَدَكَ عَلَى الْقَبْرِ وَ تَقُولَ اللَّهُمَّ ارْحَمْ غُرْبَتَهُ وَ صِلْ وَحْدَتَهُ وَ آنِسْ وَحْشَتَهُ وَ آمِنَ رَوْعَتَهُ وَ أَسْكِنْ إِلَيْهِ مِنْ رَحْمَتِكَ رَحْمَةً يَسْتَغْنِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ وَ أَلْحِقْهُ بِمَنْ كَانَ يَتَوَلَّاهُ