ع يَقُولُ طِينُ قَبْرِ الْحُسَيْنِ(ع)شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَ أَمَانٌ مِنْ كُلِّ خَوْفٍ وَ هُوَ لِمَا أُخِذَ لَهُ 12128- 15 أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَضْلُ بْنُ شَاذَانَ فِي كِتَابِ الْغَيْبَةِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)فِي حَدِيثٍ فِيهِ فَضْلُ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ(ع)إِلَى أَنْ قَالَ أَلَا وَ إِنَّ الْإِجَابَةَ تَحْتَ قُبَّتِهِ وَ الشِّفَاءَ فِي تُرْبَتِهِ وَ الْأَئِمَّةَ(ع)مِنْ وُلْدِهِ الْخَبَرَ 12129- 16 الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمَشْهَدِيِّ فِي الْمَزَارِ، زِيَارَةٌ أُخْرَى فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ مِمَّا خَرَجَ مِنَ النَّاحِيَةِ إِلَى أَحَدِ الْأَبْوَابِ قَالَ(ع)تَقِفُ عَلَيْهِ وَ تَقُولُ السَّلَامُ عَلَى آدَمَ صَفْوَةِ اللَّهِ مِنْ خَلِيقَتِهِ وَ سَاقَ إِلَى قَوْلِهِ السَّلَامُ عَلَى مَنْ جَعَلَ اللَّهُ الشِّفَاءَ فِي تُرْبَتِهِ الزِّيَارَةَ وَ رَوَاهُ الْمُفِيدُ فِي مَزَارِهِ،:
12130- 17 الْمَزَارُ الْقَدِيمُ، زِيَارَةٌ أُخْرَى تَخْتَصُّ بِالْحُسَيْنِ(ص)وَ هِيَ مَرْوِيَّةٌ بِأَسَانِيدَ وَ هِيَ أَوَّلُ زِيَارَةٍ زَارَ بِهَا الْمُرْتَضَى عَلَمُ الْهُدَى (رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ) الْحُسَيْنَ(ع)وَ سَاقَ الزِّيَارَةَ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ وَ فِي الزِّيَارَتَيْنِ اخْتِلَافٌ كَثِيرٌ