يَوْمٍ شِئْتَ وَ الْبَسْ أَطْهَرَ ثِيَابِكَ وَ اصْعَدْ إِلَى أَعْلَى مَوْضِعٍ مِنْ دَارِكَ أَوِ الصَّحْرَاءَ فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ بِوَجْهِكَ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ أَنَّ الْقَبْرَ هُنَالِكَ يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَأَيْنَمٰا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللّٰهِ ثُمَّ قُلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ الزِّيَارَةَ 12066- 5 الْمَزَارُ الْقَدِيمُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ مَنْ أَرَادَ زِيَارَةَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَ هُوَ الْيَوْمُ الْعَاشِرُ مِنَ الْمُحَرَّمِ فَيَظَلُّ فِيهِ بَاكِياً مُتَفَجِّعاً حَزِيناً لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِثَوَابِ أَلْفَيْ حَجَّةٍ وَ أَلْفَيْ عُمْرَةٍ وَ أَلْفَيْ غَزْوَةٍ ثَوَابُ كُلُّ حَجَّةٍ وَ عُمْرَةٍ وَ غَزْوَةٍ كَثَوَابِ مَنْ حَجَّ وَ اعْتَمَرَ وَ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(ص)وَ مَعَ الْأَئِمَّةِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ) قَالَ عَلْقَمَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيُّ قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَا يَصْنَعُ مَنْ كَانَ فِي بُعْدِ الْبِلَادِ وَ أَقَاصِيهَا وَ لَمْ يُمْكِنْهُ الْمَصِيرُ إِلَيْهِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ قَالَ إِذَا كَانَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَعْنِي يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَلْيَغْتَسِلْ مَنْ أَحَبَّ مِنَ النَّاسِ أَنْ يَزُورَهُ مِنْ أَقَاصِي الْبِلَادِ أَوْ قَرِيبِهَا فَلْيَبْرُزْ إِلَى الصَّحْرَاءِ أَوْ يَصْعَدُ سَطْحَ دَارِهِ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ يَقْرَأُ فِيهِمَا سُورَةَ الْإِخْلَاصِ فَإِذَا سَلَّمَ أَوْمَأَ إِلَيْهِ بِالسَّلَامِ وَ يَقْصِدُ إِلَيْهِ بِتَسْلِيمِهِ وَ إِشَارَتِهِ وَ نِيَّتِهِ إِلَى الْجِهَةِ الَّتِي فِيهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ(ص)ثُمَّ تَقُولُ وَ أَنْتَ خَاشِعٌ مُسْتَكِينٌ- السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ الْبَشِيرِ النَّذِيرِ وَ سَاقَ زِيَارَةً تُشْبِهُ الزِّيَارَةَ الْمَعْرُوفَةَ فِي غَالِبِ الْفِقَرَاتِ