حَتَّى بَلَغَ فِي ذَلِكَ الرِّضَى وَ سَلَّمَ إِلَيْكَ الْقَضَاءَ وَ عَبَدَكَ مُخْلِصاً وَ نَصَحَ لَكَ مُجْتَهِداً حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ فَقَبَضْتَهُ إِلَيْكَ شَهِيداً سَعِيداً وَلِيّاً تَقِيّاً رَضِيّاً زَكِيّاً هَادِياً مَهْدِيّاً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلَيْهِ أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَنْبِيَائِكَ وَ أَصْفِيَائِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ
20 بَابُ اسْتِحْبَابِ الْغُسْلِ لِزِيَارَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ غَيْرِهِ مِنَ الْأَئِمَّةِ(ع)ثُمَّ يَمْشِي إِلَيْهِ حَافِياً مُتَطَيِّباً لَابِساً أَنْظَفَ ثِيَابِهِ عَلَى سَكِينَةٍ وَ وَقَارٍ ذَاكِراً لِلَّهِ يُقَصِّرُ خُطَاهُ وَ يُكَبِّرُ ثَلَاثِينَ مَرَّهً أَوْ مِائَةً11897- 1 الشَّيْخُ الْمُفِيدُ(ره)فِي مَزَارِهِ، عَنْ صَفْوَانَ قَالَ: سَأَلْتُ الصَّادِقَ(ع)كَيْفَ نَزُورُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقَالَ يَا صَفْوَانُ إِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ فَاغْتَسِلْ وَ الْبَسْ ثَوْبَيْنِ طَاهِرَيْنِ وَ نَلْ شَيْئاً مِنَ الطِّيبِ فَإِنْ لَمْ تَنَلْ أَجْزَأَكَ الْخَبَرَ 11898- 2 الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمَشْهَدِيُّ فِي الْمَزَارِ، بِإِسْنَادِهِ عَنْ يُوسُفَ الْكُنَاسِيِّ وَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: إِذَا أَرَدْتَ الزِّيَارَةَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَاغْتَسِلْ حَيْثُ تَيَسَّرَ لَكَ إِلَى أَنْ قَالَ ثُمَّ امْشِ وَ عَلَيْكَ السَّكِينَةَ وَ الْوَقَارَ حَتَّى تَأْتِيَ بَابَ الْحَرَمِ الْخَبَرَ 11899- 3 وَ فِي مَزَارٍ كَبِيرٍ، لِلشَّيْخِ الطَّبْرِسِيِّ صَاحِبِ الْإِحْتِجَاجِ أَوْ لِلْقُطْبِ