إِحْرَامَكَ مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِكَ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ لَوْ كَانَ كَمَا يَقُولُونَ مَا تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بِثِيَابِهِ إِلَى شَجَرَةَ
9171- 6 عَوَالِي اللآَّلِي، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص): أَنَّهُ مَهَّلَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ وَ مَهَّلَ لِأَهْلِ الشَّامِ مَهْيَعَةَ وَ هِيَ الْجُحْفَةُ وَ لِأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ الْمَنَازِلِ وَ مَهَّلَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ فَقِيلَ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ قَالَ لَمْ يَكُنْ عِرَاقٌ يَوْمَئِذٍوَ عَنْهُ(ص): أَنَّهُ وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَشْرِقِ الْعَقِيقَ
قَالَ ابْنُ شَهْرَآشُوبَ فِي الْمَنَاقِبِ فِي بَابِ مَعَاجِزِ النَّبِيِّ(ص)وَ مِنَ الْعَجَائِبِ الْمَوْجُودَةِ تَدْبِيرُهُ(ص)أَمْرَ دِينِهِ بِأَشْيَاءَ قَبْلَ حَاجَتِهِ إِلَيْهَا مِثْلَ وَضْعِهِ الْمَوَاقِيتَ لِلْحَجِّ وَ وَضْعِ غَمْرَةَ وَ الْمَسْلَخِ وَ بَطْنِ الْعَقِيقِ مِيقَاتاً لِأَهْلِ الْعِرَاقِ وَ لَا عِرَاقَ يَوْمَئِذٍ وَ الْجُحْفَةِ لِأَهْلِ الشَّامِ وَ لَيْسَ بِهِ مَنْ يَحُجُّ يَوْمَئِذٍ
2 بَابُ حُدُودِ الْعَقِيقِ الَّتِي يَجُوزُ الْإِحْرَامُ مِنْهَا