حَاجَتِي وَ سَاقَ إِلَى قَوْلِهِ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا مَا شَاءَ اللَّهُ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ آلِهِ الطَّاهِرِينَ
9066- 4 الشَّيْخُ الطَّبْرِسِيُّ فِي كُنُوزِ النَّجَاحِ، قَالَ قَالَ السَّيِّدُ السَّعِيدُ ضِيَاءُ الدِّينِ فَضْلُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنِيُّ الرَّاوَنْدِيُّ أَخْبَرَنِي السَّيِّدُ السَّعِيدُ مُرْتَضَى بْنُ الدَّاعِي الْحَسَنِيُّ فِي الرَّيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورْيَسْتِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ النَّوْفَلِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي وَ كَانَ خَادِماً وَ مُلَازِماً لِلرِّضَا(ع)وَ ذَكَرَ حَدِيثَ تَزْوِيجِ الْمَأْمُونِ بِنْتَهُ مِنَ الْجَوَادِ(ع)وَ أَنَّهُ(ع)أَصْدَقَهَا عَشَرَةَ وَسَائِلَ إِلَى عَشَرَةِ مَسَائِلَ مِمَّا أَخَذَهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنِ النَّبِيِّ(ص)عَنْ جَبْرَئِيلَ عَنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ تُعْرَفُ بِأَدْعِيَةِ الْوَسَائِلِ إِلَى الْمَسَائِلِ مِنْهَا لِطَلَبِ تَوْفِيقِ الْحَجِّ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي الْحَجَّ الَّذِي افْتَرَضْتَهُ عَلَى مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ اجْعَلْ لِي فِيهِ هَادِياً وَ إِلَيْهِ دَلِيلًا وَ قَرِّبْ لِي بُعْدَ الْمَسَالِكِ وَ أَعِنِّي فِيهِ عَلَى تَأْدِيَةِ الْمَنَاسِكِ وَ حَرِّمْ بِإِحْرَامِي عَلَى النَّارِ جَسَدِي وَ زِدْ لِلسَّفَرِ فِي زَادِي وَ قُوَّتِي وَ جَلَدِي وَ ارْزُقْنِي رَبِّ الْوُقُوفَ بَيْنَ يَدَيْكَ وَ الْإِفَاضَةَ إِلَيْكَ وَ اظْفِرْنِي بِالنُّجْحِ وَ احْبُنِي بِوَافِرِ الرِّبْحِ وَ أَصْدِرْنِي رَبِّ مِنْ مَوْقِفِ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ إِلَى مُزْدَلِفَةِ الْمَشْعَرِ وَ اجْعَلْهَا زُلْفَةً إِلَى رَحْمَتِكَ وَ طَرِيقاً إِلَى جَنَّتِكَ وَ قِفْنِي مَوْقِفَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَ مَقَامَ وُفُودِ الْإِحْرَامِ وَ أَهِّلْنِي لِتَأْدِيَةِ