تُسَلِّمْ عَلَيْهِ إِذَا جُزْتَ بِهِ فَإِنْ سَلَّمَ عَلَيْكَ فَلَا تَرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَام بِالصَّبَاحِ وَ الْمَسَاءِ وَ لَا تَجْتَمِعْ مَعَهُ فِي مَجْلِسٍ فَإِنَّ اللَّعْنَةَ إِذَا نَزَلَتْ عَمَّتْ [مَنْ] فِي الْمَجْلِسِ: وَ قَالَ(ع)فِي الشِّطْرَنْجِ: وَ السَّلَامُ عَلَى اللَّاهِي بِهَا كُفْرٌ
9639- 9 عِمَادُ الدِّينِ الطَّبَرِيُّ فِي بِشَارَةِ الْمُصْطَفَى، فِي وَصِيَّةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)لِكُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ: يَا كُمَيْلُ جَانِبِ الْمُنَافِقِينَ وَ لَا تُصَاحِبِ الْخَائِنِينَ [يَا كُمَيْلُ إِيَّاكَ] إِيَّاكَ وَ تَطَرُّقَ أَبْوَابِ الظَّالِمِينَ وَ الِاخْتِلَاطَ بِهِمْ وَ الِاكْتِسَابَ مَعَهُمْ [وَ] إِيَّاكَ أَنْ تُطِيعَهُمْ أَوْ تَشْهَدَ فِي مَجَالِسِهِمْ بِمَا يُسْخِطُ اللَّهُ عَلَيْكَ الْخَبَرَوَ هُوَ مَوْجُودٌ فِي بَعْضِ نُسَخِ النَّهْجِ
9640- 10 مِصْبَاحُ الشَّرِيعَةِ، قَالَ الصَّادِقُ(ع): وَ اقْطَعْ عَمَّنْ يُنْسِيكَ وَصْلُهُ ذِكْرَ اللَّهِ وَ تَشْغَلُكَ أُلْفَتُهُ عَنْ طَاعَةِ اللَّهِ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ أَوْلِيَاءِ الشَّيْطَانِ وَ أَعْوَانِهِ وَ لَا يَحْمِلْنَكَ رُؤْيَتُهُمْ إِلَى الْمُدَاهَنَةِ عِنْدَ الْحَقِّ فَإِنَّ فِي ذَلِكَ خُسْرَاناً عَظِيماً نَعُوذُ بِاللَّهِ