وَ مِمَّا جُرِّبَ لِسُكُونِ الْبَحْرِ أَنْ يَرْمِيَ فِيهِ شَيْئاً مِنْ تُرْبَةِ الْحُسَيْنِ(ع)وَ مِمَّا يُكْتَبُ لِلْأَمَانِ مِنَ الْبَحْرِ قَوْلُهُ تَعَالَى فِي لُقْمَانَ أَ لَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللّٰهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آيٰاتِهِ إِنَّ فِي ذٰلِكَ لَآيٰاتٍ لِكُلِّ صَبّٰارٍ شَكُورٍ فِي تِسْعِ أَوْرَاقٍ وَ تُرْمَى إِلَى الْبَحْرِ إِلَى الشَّرْقِ وَاحِدَةً بَعْدَ وَاحِدَةٍ
9340- 7 وَ مِنْ كِتَابِ خَوَاصِّ الْقُرْآنِ مَنْ نَقَشَ قَوْلَهُ تَعَالَى قٰالَ ارْكَبُوا فِيهٰا الْآيَةَ لِحِفْظِ السَّفِينَةِ فِي الْبَحْرِ يَكْتُبُ فِي لَوْحٍ سَاجٍ وَ يُسَمِّرُ فِي مُقَدَّمِهَا