وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى هُوَ يَوْمٌ ضَرَبَ مُوسَى بِعَصَاهُ الْبَحْرَ فَلَا تَدْخُلْ عَلَى أَهْلِكَ إِذَا أَتَيْتَ مِنْ سَفَرٍ وَ الْمَوْلُودُ يَطُولُ عُمُرُهُ وَ الْمَرِيضُ يُجْهَدُ السَّابِعُ وَ الْعِشْرُونَ يَوْمٌ صَافٍ مُبَارَكٌ مِنَ النُّحُوسِ صَالِحٌ لِلْحَوَائِجِ إِلَى السُّلْطَانِ وَ إِلَى الْإِخْوَانِ وَ السَّفَرِ إِلَى الْبُلْدَانِ فَالْقَ فِيهِ مَنْ شِئْتَ وَ سَافِرْ إِلَى حَيْثُ أَرَدْتَ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ كَانَ مُبَارَكاً خَفِيفَ التَّرْبِيَةِ وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ أَوْ فِي لَيْلَتِهِ نَجَا مِنْ مَرَضِهِ سَرِيعاً وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّهُ يَكُونُ طَوِيلَ الْعُمُرِ كَثِيرَ الْخَيْرِ الثَّامِنُ وَ الْعِشْرُونَ يَوْمٌ مُبَارَكٌ سَعِيدٌ لِكُلِّ عَمَلٍ وَ حَاجَةٍ وَ سَفَرٍ وَ بِنَاءٍ وَ غَرْسٍ وَ اعْمَلْ فِيهِ مَا شِئْتَ وَ الْقَ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّهُ يَوْمٌ مُبَارَكٌ سَعِيدٌ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ مُبَارَكاً مُقْبِلًا وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ أَوْ فِي لَيْلَتِهِ بَرَأَ مِنْ مَرَضِهِ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّ يَعْقُوبَ وُلِدَ فِيهِ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ يَكُونُ مَحْزُوناً طَوِيلًا عُمُرُهُ وَ يُصِيبُهُ الْغَمُّ وَ يُبْتَلَى فِي بَدَنِهِ التَّاسِعُ وَ الْعِشْرُونَ يَوْمٌ مُبَارَكٌ سَعِيدٌ قَرِيبُ الْأَمْرِ يَصْلُحُ لِلْحَوَائِجِ وَ التَّصَرُّفِ فِيهَا وَ لِقَاءِ الْمُلُوكِ وَ السَّفَرِ وَ النُقْلَةِ فَاقْضِ فِيهِ كُلَّ حَاجَةٍ وَ سَافِرْ وَ الْقَ مَنْ شِئْتَ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ كَانَ مُبَارَكاً وَ مَنْ