تَعَالَى وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى يَصْلُحُ لِلِقَاءِ السُّلْطَانِ وَ قَضَاءِ الْحَوَائِجِ مِنْهُ وَ مَنْ هَرَبَ فِيهِ لَمْ يُقْدَرْ عَلَيْهِ إِلَّا بِتَعَبٍ وَ مَنْ ضَلَّ فِيهِ لَمْ يُرْشَدْ إِلَّا بِجَهْدٍ وَ قِيلَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ هَلَكَ التَّاسِعُ يَوْمٌ صَالِحٌ مَحْمُودٌ فِيهِ وُلِدَ سَامُ بْنُ نُوحٍ(ع)وَ هُوَ يَوْمٌ مُبَارَكٌ يَصْلُحُ لِلْحَوَائِجِ وَ الدُّخُولِ عَلَى السُّلْطَانِ وَ جَمِيعِ الْأَعْمَالِ وَ الدَّيْنِ وَ الْقَرْضِ وَ الْأَخْذِ وَ الْعَطَاءِ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ كَانَ مَحْبُوباً مَقْبُولًا عِنْدَ النَّاسِ يَطْلُبُ الْعِلْمَ وَ يَعْمَلُ بِأَعْمَالِ الصَّالِحِينَ وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ أَوْ فِي لَيْلَتِهِ بَرِئَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى مَنْ سَافَرَ فِيهِ رُزِقَ وَ لَقِيَ خَيْراً وَ يَصْلُحُ لِلْغَرْسِ وَ الزَّرْعِ وَ مَنْ حَارَبَ فِيهِ غُلِبَ وَ مَنْ هَرَبَ فِيهِ لَجَأَ إِلَى سُلْطَانٍ يَمْنَعُ عَلَيْهِ وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ ثَقُلَ الْعَاشِرُ يَوْمٌ مَحْمُودٌ رَفَعَ اللَّهُ فِيهِ إِدْرِيسَ مَكَاناً عَلِيّاً وَ فِيهِ أَخَذَ مُوسَى(ع)التَّوْرَاةَ يَصْلُحُ لِكَتْبِ الْكُتُبِ وَ الشُّرُوطِ وَ الْعُهُودِ وَ أَعْمَالِ الدَّوَاوِينِ وَ الْحِسَابِ وَ مَنْ وُلِدَ فِيهِ كَانَ مُبَارَكاً حَلِيماً صَالِحاً عَفِيفاً وَ مَنْ مَرِضَ فِيهِ أَوْ فِي لَيْلَتِهِ يُخَافُ عَلَيْهِ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى يَصْلُحُ لِلْبَيْعِ وَ الشِّرَاءِ وَ مَنْ ضَلَّتْ لَهُ ضَالَّةٌ