وَ ضَيْقٍ وَ مَخُوفٍ وَ مَحْذُورٍ وَ لِوُلْدِي وَ لِجَمِيعِ أَهْلِي وَ إِخْوَانِي وَ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ وَ خَاصَّتِي آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ثُمَّ يَقِفُ عَلَى عَتَبَةِ مَنْزِلِهِ وَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ وَ يَتَوَجَّهُ مِنْ فَوْرِهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بِسْمِ اللَّهِ مَخْرَجِي وَ بِإِذْنِهِ خَرَجْتُ وَ قَدْ عَلِمَ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجَ خُرُوجِي وَ أَحْصَى بِعِلْمِهِ مَا فِي مَخْرَجِي وَ رَجْعَتِي مِنْ عَمَلِي وَ تَوَكَّلْتُ عَلَى الْإِلَهِ الْأَكْبَرِ عَلَيْهِ تَوَكُّلِي مُفَوِّضاً إِلَيْهِ أُمُورِي وَ شُئُونِي مُسْتَزِيداً مِنْ فَضْلِهِ مُبْرِئاً نَفْسِي مِنْ كُلِّ حَوْلٍ وَ قُوَّةٍ إِلَّا بِهِ خَرَجْتُ خُرُوجَ ضَرِيرٍ خَرَجَ بِضُرِّهِ إِلَى مَنْ يَكْشِفُهُ خُرُوجَ فَقِيرٍ خَرَجَ بِفَقْرِهِ إِلَى مَنْ يَسُدُّهُ خُرُوجَ عَائِلٍ خَرَجَ بِعَيْلَتِهِ إِلَى مَنْ يُغْنِيهَا خُرُوجَ مَنْ رَبُّهُ أَكْبَرُ ثِقَتِهِ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ كُلِّهَا وَ أَعْظَمُ رَجَائِهِ وَ أَفْضَلُ أُمْنِيَّتِهِ فِي جَمِيعِ ذَلِكَ أَسْتَعِينُ لَا شَيْءَ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ فِي عِلْمِهِ أَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرَ الْمَدْخَلِ وَ الْمَخْرَجِ لَا إِلهَ إِلَّا هُوَ
17 بَابُ اسْتِحْبَابِ التَّسْمِيَةِ عِنْدَ الرُّكُوبِ وَ الدُّعَاءِ بِالْمَأْثُورِ وَ تَذَكُّرِ نِعْمَةِ اللَّهِ بِالدَّوَابِّ وَ الْإِمْسَاكِ بِالرِّكَابِ