مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل

المحدث الميرزا حسين النوري · مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ج 8 · صفحة 110 من 467

[صفحة 110]

التَّرْوِيَةِ وَجَبَ أَنْ يَأْخُذَ الْمُتَمَتِّعُ مِنْ شَارِبِهِ إِلَى أَنْ قَالَ وَ يَدْخُلَ الْبَيْتَ وَ يُحْرِمَ مِنْهُ أَوْ مِنَ الْحِجْرِ فَإِنَّ الْحِجْرَ مِنَ الْبَيْتِ وَ إِنْ خَرَجَ مِنْ غَيْرِ مَا وَصَفْتُ مِنْ رَحْلِهِ أَوْ مِنَ الْمَسْجِدِ أَوْ مِنْ أَيِّ مَوْضِعٍ شَاءَ يَجُوزُ أَوْ مِنَ الْأَبْطَحِ

13 بَابُ أَنَّ مَنْ كَانَ بِمَكَّةَ وَ أَرَادَ الْعُمْرَةَ يَخْرُجُ إِلَى الْحِلِّ فَيُحْرِمُ مِنَ الْجِعِرَّانَةِ أَوْ الْحُدَيْبِيَةِ أَوْ مَا أَشْبَهَهَا
9190- 1 ابْنُ أَبِي جُمْهُورٍ فِي دُرَرِ اللآَّلِي، وَ فِي الْحَدِيثِ: أَنَّ النَّبِيَّ(ص)أَحْرَمَ مِنَ الْجِعِرَّانَةِ وَ أَرَادَ الْإِحْرَامَ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ وَ أَمَرَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ بِالْإِحْرَامِ مِنَ التَّنْعِيمِ

قَالَ الْمُؤَلِّفُ فَعُلِمَ مِنْ ذَلِكَ جَوَازُ الْإِحْرَامِ مِنَ الْجَمِيعِ وَ يُفْهَمُ مِنْهُ أَفْضَلِيَّةُ الْجِعِرَّانَةِ لِأَنَّ فِعْلَهُ أَفْضَلُ مِنْ قَوْلِهِ وَ أَفْضَلِيَّةُ التَّنْعِيمِ بَعْدَهَا لِزِيَادَةِ الِاهْتِمَامِ بِهِ لِأَجْلِ أَمْرِهِ(ص)بِالْإِحْرَامِ مِنْهُ

14 بَابُ نَوَادِرِ مَا يَتَعَلَّقُ بِأَبْوَابِ الْمَوَاقِيتِ
9191- 1 قَالَ السَّيِّدُ عَلِيٌّ السَّمْهُودِيُّ الْمَدَنِيُّ فِي خُلَاصَةِ الْوَفَا،" الْحُلَيْفَةُ كَجُهَيْنَةَ تَصْغِيرُ الْحَلَفَةِ بِفَتَحَاتٍ وَاحِدُ الْحَلْفَاءِ وَ هُوَ النَّبَاتُ الْمَعْرُوفُ وَ هُوَ ذُو الْحُلَيْفَةِ مِيقَاتُ الْمَدِينَةِ وَ هُوَ مِنْ وَادِي الْعَقِيقِ كَمَا سَبَقَ ثُمَّ ذَكَرَ اخْتِلَافَهُمْ فِي الْمَسَافَةِ الَّتِي بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْمَدِينَةِ قَالَ وَ قَدِ اخْتَبَرْتُهَا فَكَانَ مِنْ عَتَبَةِ بَابِ الْمَسْجِدِ النَّبَوِيِّ الْمَعْرُوفِ بِبَابِ السَّلَامِ إِلَى عَتَبَةِ مَسْجِدِ
التالي صفحة 110 من 467 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...