إِنَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً لَا يُحَالُ بَيْنَ الدُّعَاءِ وَ بَيْنَ الْإِجَابَةِ
6454- 5 الْمَوْلَى سَعِيدٌ الْمَزْيَدِيُّ فِي كِتَابِ تُحْفَةِ الْإِخْوَانِ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع): فِي خَبَرٍ طَوِيلٍ فِي خِلْقَةِ آدَمَ(ع)إِلَى أَنْ قَالَ وَ كَانَ السُّجُودُ لآِدَمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عِنْدَ الزَّوَالِ فَبَقِيَتِ الْمَلَائِكَةُ فِي سُجُودِهَا إِلَى الْعَصْرِ فَجَعَلَ اللَّهُ هَذَا الْيَوْمَ عِيداً لآِدَمَ وَ لِأَوْلَادِهِ وَ أَعْطَاهُ اللَّهُ فِيهِ الْإِجَابَةَ فِي الدُّعَاءِ وَ هُوَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَ لَيْلَتُهَا أَرْبَعٌ وَ عِشْرُونَ سَاعَةً فِي كُلِّ سَاعَةٍ يُعْتِقُ سَبْعِينَ أَلْفَ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ