بِالصَّلَاةِ فَقَالَ(ص)سَبِّحُوا ثَلَاثَ تَسْبِيحَاتٍ رُكُوعاً وَ ثَلَاثَ تَسْبِيحَاتٍ سُجُوداً
قَالَ فِي الْبِحَارِ أَيْ لَا تُقَصِّرُوا فِي كَيْفِيَّةِ الصَّلَاةِ أَيْضاً كَمَا تُقَصِّرُونَ فِي الْكَمِّيَّةِ وَ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ تَجْوِيزاً لِلتَّخْفِيفِ فَالْمُرَادُ بِالتَّسْبِيحِ الصُّغْرَيَاتُ وَ تَقَدَّمَ فِي أَبْوَابِ الرُّكُوعِ عَنِ الْجَعْفَرِيَّاتِ، مِثْلُهُ صُورَةُ خَطِّ الْمُؤَلِّفِ أَدَامَ اللَّهُ ظِلَّهُ الْعَالِي. هَذَا آخِرُ الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ كِتَابِ مُسْتَدْرَكِ الْوَسَائِلِ وَ مُسْتَنْبَطِ الْمَسَائِلِ تَأْلِيفِ الْعَبْدِ الْمُذْنِبِ الْمُسِيءِ حُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدَ تَقِيَّ بْنِ عَلِي مُحَمَّدَ النُّورِيِّ الطَّبْرَسِيِّ وَ يَتْلُوهُ فِي الْجُزْءِ الثَّانِي كِتَابُ الزَّكَاةِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَ كَتَبَ بِيَدِهِ الدَّاثِرَةِ الْخَاسِرَةِ مُؤَلِّفُهُ حَشَرَهُ اللَّهُ مَعَ مَوَالِيهِ الْأَئِمَّةِ الطَّاهِرَةِ فِي سَلْخِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ 1304 فِي بَلْدَةِ سُرَّ مَنْ رَأَى حَامِداً مُصَلِّياً مُسْتَغْفِراً