إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ مَا بَيْنَ أَنْ يَنْزِلَ الْإِمَامُ إِلَى أَنْ يُكَبِّرَ وَ مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ
6386- 9، وَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص)قَالَ: خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ إِلَى أَنْ قَالَ وَ فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ يُصَلِّي لَا يَسْأَلُ اللَّهَ حَاجَةً أَوْ خَيْراً إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُقَالَ الرَّاوِي وَ قَدْ عَلِمْتُ أَيُّ سَاعَةٍ هِيَ هِيَ آخِرُ سَاعَةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ هِيَ السَّاعَةُ الَّتِي خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهَا آدَمَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى خُلِقَ الْإِنْسٰانُ مِنْ عَجَلٍ الْآيَةَ
25 بَابُ اسْتِحْبَابِ تَعْجِيلِ مَا يُخَافُ فَوْتُهُ مِنْ آدَابِ الْجُمُعَةِ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ التَّهَيُّؤِ لِلْعِبَادَةِ وَ كَرَاهَةِ شُرْبِ الدَّوَاءِ يَوْمَ الْخَمِيسِ لِئَلَّا يَضْعُفَ عَنْ حُضُورِ الْجُمُعَةِ